أكد معالي وزير التربية والتعليم الدكتور حنيف حسن رئيس مجلس إدارة المركز الإقليمي للتخطيط والتطوير التربوي في الشارقة أن حرص دولة الإمارات في الانفتاح على ثقافات العالم والتواصل مع حضارات الشعوب يساهم بفاعلية في الاستفادة من التجارب والخبرات المتنوعة وتطبيق أفضل الممارسات الدولية للتطوير والتحديث في مختلف المجالات.

وقال معاليه خلال زيارته للمركز الإقليمي للتخطيط التربوي بالشارقة واطلاعه على فعاليات الدورة المتخصصة التي يستضيفها المركز أن التخطيط العلمي هو حجر الزاوية في بناء نهضة الأمم المؤهلة بالمهارات والخبرات المتميزة القادرة على المشاركة في خطط التنمية الشاملة للوطن.

وأضاف معاليه أن دولة الإمارات تولي اهتماما كبيرا بتطوير التعليم على اختلاف مستوياته ويحظى برعاية مستمرة من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي وإخوانهما أصحاب السمو حكام الإمارات.

مشيرا إلى أن وزارة التربية والتعليم طرحت استراتيجيتها لتطوير التعليم والتي تتضمن العديد من الأهداف الشاملة لكل عناصر المنظومة التعليمية والتي ترتكز على تخطيط علمي مدروس بطرح المبادرات وتستعين بالأساليب الحديثة والتطبيقات الجديدة الداعمة لمراحل التطور والمتوافقة مع هوية المجتمع وانتمائه العربي والإسلامي.

وأوضح معاليه أن تحسين مستويات جودة التعليم في الدول النامية لا يزال يواجه تحديات كثيرة تتطلب بذل المزيد من الجهود للنهوض بالتعليم والعمل على تميز مخرجاته.

(وام)