أصدر مركز شؤون الإعلام في أبوظبي دراسة عن العلاقات بين الإمارات وكازاخستان بمناسبة زيارة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله إلى كازاخستان بعد غد الاثنين. وتناولت الدراسة أوجه هذه العلاقات المتميزة وما تبذله الدولتان الصديقتان من جهود لتقويتها وتوسيع مجالاتها تحقيقا للمصالح والمنافع المشتركة.

وأشارت الدراسة إلى أن دولة الإمارات العربية المتحدة أرست مبادئ ومرتكزات تقوم عليها سياستها في توثيق الروابط مع كافة الدول الصديقة في العالم ولا سيما الدول الإسلامية ومنها جمهورية كازاخستان التي توثقت علاقات دولة الإمارات معها.

وتابعت الدراسة أن صاحب السمو رئيس الدولة «أولى العلاقات مع كازاخستان اهتماما خاصا من خلال تعزيز وتوثيق أواصر الصداقة والتعاون بين البلدين وتمثل ذلك في لقاءات سموه المتواصلة مع الرئيس نور سلطان نزار باييف التي كان لها دور كبير في تعزيز أواصر علاقة الشعبين الصديقين».

وأشارت إلى تنوع العلاقات بين الإمارات وكازاخستان وكيف خطت الدولتان خطوات واسعة نحو مزيد من الالتقاء والتعاون الذي وصل إلى حد التكامل في العديد من المجالات الاقتصادية والصناعية والتجارية والتنسيق السياسي بينهما وبحث مختلف الصيغ والأطر التي تسمح بإرساء دعائم متينة تقوم على أساسها المشاورات وتبادل وجهات النظر في القضايا ذات الاهتمام المشترك وتنسيق المواقف تجاه ما يستجد من أوضاع في المنطقة وفي العالم خدمة لمصلحة البلدين والأمة الإسلامية.

وأوضحت الدراسة أن العلاقات بين الإمارات وكازاخستان تشكل مثالا يحتذى به على جميع مستويات العلاقات بين الدول في العالم.

من جهة أخرى أشاد الدكتور منصور الجمري رئيس تحرير صحيفة الوسط البحرينية بتوجه دولة الإمارات العربية المتحدة نحو مشروعات الفكر والثقافة والطاقة النظيفة وما تقدم من دعم كبير لمسيرة مجلس التعاون لدول الخليج العربية مشيرا إلى أن دول المجلس بما لديها من إمكانيات ومداخيل مؤهلة لكي تحتل مركزا متقدما في الاقتصادات العالمية حيث أنها مرشحة لكي تكون القوة الاقتصادية الخامسة في العالم عام 2012.

جاء ذلك خلال المحاضرة التي نظمها مركز شؤون الإعلام في أبوظبي أمس بعنوان (البعد الإستراتيجي لجسر البحرين ـ قطر وأهميته لدول المنطقة) وذلك في حضور عدد من الباحثين والمهتمين.

وتناول الاتفاقية المبرمة بين الجانبين الشقيقين القطري والبحريني في يونيو الماضي، حيث ذكر أن الكلفة الإجمالية لهذا المشروع تتعدى الأربعة مليارات دولار أميركي، وأن طول الجسر سيبلغ 45 كيلو متراً وعرضه 15 متراً، وأن إنشاءه سيستغرق من أربع إلى خمس سنوات تقريباً ومن المتوقع افتتاحه عام 2013 ويصل بين البلدين عن طريق منطقة عشيرج بقطر ومنطقة عسكر بالبحرين.