من خلف أوتار القيثارة تبدو كأخيلة الماضي.. ولعلها حين تطلق لأناملها حرية العزف تطلق معها الكثير من لواعج النفس فتمور حيناً بالشوق وحيناً آخر يملؤها الحنين..

ولعلها تشكو كما كان يشكو من قبلها محمد إقبال حين خرجت من كلمات الألم.... قيثارتي ملئت بأنات الجوى، لابد للمكبوت من فيضان، صعدت إلى شفتي بلابل مهجتي، ليبين عنها منطقي ولساني..

أو لربما كانت أحلام تتسابق على نغمات الألحان في حديث شائق بين النفس والنفس.

تصوير: مصطفى الأميري