تأمل إسرائيل في أن يشكل إطلاق الاتحاد من أجل المتوسط غداً الأحد في باريس خطوة على طريق تطبيع علاقاتها مع الدول العربية. وخلافا للتردد العربي، قدمت إسرائيل التي ستمثل في القمة برئيس وزرائها أيهود أولمرت ووزيرة الخارجية تسيبي ليفني دعما بدون تحفظ للمشروع الذي أطلقته فرنسا على أمل الاستفادة من قمة الأحد لعقد لقاءات مباشرة على أعلى مستوى مع قادة عرب.
وأعلنت الخارجية المصرية في بيان أن وزير الخارجية المصري احمد أبو الغيط سيعقد اجتماعا تنسيقيا لوزراء الخارجية العرب المشاركين في الاتحاد في مقر السفارة المصرية في باريس.
وأشار الناطق باسم الحكومة الإسرائيلية مارك ريغيف إلى أنها «المرة الأولى التي يجتمع فيها قادة من منطقة المتوسط على أعلى مستوى بمشاركة الدولة العبرية. وأضاف «كما في مناسبة أي لقاء دولي، نأمل في أن يشكل فرصة للقاءات مباشرة بين أولمرت وقادة عرب».