شهدت الضفة الغربية أمس صدفة غريبة في تاريخ المقاومة الفلسطينية، إذ أقدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي على اغتيال القيادي في «كتائب القسام» محمود عاصي، في الذكرى الرابعة عشرة لاستشهاد شقيقه علي عاصي، مساعد خبير المتفجرات في حركة «حماس» يحيى عياش.

وأفادت مصادر أمنية فلسطينية أن القيادي الفلسطيني محمود عثمان عاصي (45 عاماً) غرب سلفيت، استشهد، ووصلت جثته إلى المستشفى مجردة من الملابس تماماً، بعد أن عراه جنود الاحتلال، وأوضحت مصادر طبية أن عاصي أصيب بأربعة أعيرة نارية في أنحاء جسده.

وأوضحت عائلته أن عاصي استشهد بعد اعتقاله وأكدت أنه خاض اشتباكاً مسلحاً مع جنود الاحتلال، وعندما تمكن الجنود من اعتقاله أطلقوا النار عليه بكثافة مما أدى إلى إصابته بصورة قاتلة. يذكر أن المقاوم استشهد في ذكرى استشهاد شقيقه علي عاصي أبرز قادة «كتائب القسام» الذي ارتبط اسمه بعمليات «الرد المزلزل» التي خطط لها خبير المتفجرات يحيى عياش في أواسط التسعينات.

ويأتي إعدام محمود عاصي ضمن تصعيد إسرائيلي في معظم مناطق الضفة الغربية منذ الإعلان عن سريان مفعول التهدئة حيث قتل الجيش الإسرائيلي خلال أقل من شهر أكثر من 8 فلسطينيين في الضفة فيما اعتقل المئات وهدم عدداً كبيراً من المنازل.