فتحت مجلة الشرطة ملف ظاهرة «المتشبهين بالجنس الآخر» الذي بدا يأخذ أبعاد الظاهرة ليس في الدولة وحسب، وإنما في كثير من دول المنطقة، ناهيك عن بقية دول العالم خاصة المتحضر منه الذي شرع مثل هذه الحالات الشاذة وأقر حقوقاً لها.

ولفت التحقيق إلى أن هذه الظاهرة قد أينعت بالفعل وحان قطافها بالعلاج والردع والاحتواء، لا لأنها ظاهرة غريبة عن مجتمعاتنا والقيم الدينية والأخلاقية والاجتماعية، وإنما لما تمثله من تهديد لمنظومة القيم والأعراف والاستقرار الاجتماعي والأمني. وسلط التحقيق الأضواء على هذه الظاهرة من كافة زواياها في محاولة لتشريحها ومعرفة أسبابها الرئيسية وطرق معالجتها.

وتضمن العدد مجموعة من الموضوعات الأمنية والثقافية والاجتماعية، بالإضافة الى ملحق مجتمع الشرطة وإصدار خاص عن العلاوة الخاصة لمنتسبي قوة الشرطة والأمن بوزارة الداخلية. وكتب اللواء ناصر سالم لخريباني النعيمي مدير عام مكتب سمو وزير الداخلية مقاله الشهري «دردشات أمنية» تحت عنوان «48 سببها الروتين»، حيث أشار سعادته الى أن لسلوك رجال الدورية الشاملة تأثيرا قويا على تعاون الجمهور.

ودعا ضباط التحقيق والعاملين في الدوريات الى تفعيل التفكير الإبداعي. وواصلت المجلة إلقاء الضوء على الخطة الاستراتيجية لشرطة أبوظبي 2008-2012، وتناولت أولوية الاهتمام بجعل الطرق أكثر أمنا وسلامة، وذلك من خلال موضوع حمل عنوان «الأمن المروري عنصر جوهري للاستقرار والتطور».

وخصت حرم صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، مجلة «الشرطة» بحديث خاص تمنت سموها فيه للمسؤولين في وزارة الداخلية النجاح في المهام الموكلة اليهم في حفظ الأمن والأمان بخاصة في هذه المرحلة التي تشهد فيها الدولة نهضة وتوسعا كبيرين.

وكان للمجلة حوار خاص مع معالي مريم محمد خلفان الرومي وزيرة الشؤون الاجتماعية، أكدت معاليها فيه أن الحركة النسائية الإماراتية بقيادة «أم الإمارات» سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك تحظى بتقدير واسع عربيا ودوليا، وأشارت معاليها الى أن الوزارة تدعم جمعيات النفع العام بمبلغ يصل الى 7. 6 ملايين درهم سنويا.

وحاورت المجلة المبدع الإماراتي احمد راشد ثاني الذي أشار الى أن اغلب كتاب الإمارات ينشرون في الخارج ويدفعون. وقال: أصدرت قصائد «جلوس الصباح» في كتاب لدفنها. ولو كان يعنيني الآن كتابة «الأرض بتتكلم أوردو» من جديد لكتبتها بشكل مختلف. وتناول موضوع «أبوظبي.. جسر التواصل الثقافي بين الشرق والغرب» أبرز الفعاليات التي استضافتها عاصمة الاتحاد أخيرا.

وفي باب «زايد على ألسنتهم وفي قلوبهم» تحدث موسوعة التراث المتنقلة علي بن حسن بالشيخ عن كون المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان أول من اسس لعملية تقصير النخيل. وتصدر فريق هوكي الإمارات غلاف المجلة بعد فوزه بالبطولة العربية للهوكي، وطموحه المحلي لمعانقة الألقاب العالمية، وسعيه للوصول من رمال الصحراء الى ثلوج العالم.

أبوظبي ـ «البيان»