قَد فقَدْنا الوَفاءَ فَقدَ الحَميمِ وَبَكَينَا العُلاَ بُكَاءَ الرّسُــومِ
لا أُمِلُّ الزّمَانَ ذَمّاً،وَحَسْــــبي شُغُلاً أنْ ذَمَمْتُ كُلّ ذَميــــــمِ
أتَظُنُّ الغِنَى ثَوَاءً لِذِي الهِمّـةِ مِنْ وَقْفَةٍ بِبَابِ لَئِيــــــــمِ
وَأرَى عِنْدَ خَجْـــلَةِ الرّدّ منّي خَطَراً في السّؤالِ، جِدَّ عَظيـــمِ
وَلَوَجْهُ البَخيلِ أحْسَنُ في بَعْـــ ضِ الأحَايينِ مِنْ قَفَا المَحـــرُومِ
وَكَرِيمٌ غَـــــدَا، فأعْلَقَ كَفّي، مُسْتَميحاً في نِعْمَةٍ مِن كَرِيـــمِ
حَازَ حَمدي، وَللرّياحِ اللّوَاتي تَجْلُبُ الغَيثَ، مثلُ حَمدِالغيومِ
مَا تَأنّيكَ بالظّنِينِ وَلا وَجْــــ هُكَ في وَجهِ حاجتي بشَتيــــــمِ
البحتري