تنظر محكمة جنح دبي في قضية وفاة المجني عليه الباكستاني (م.ر) خطأً، والمتهم فيها العربي (ه.س- 33 عاما- ميكانيكي)، نتيجة إخلاله بما تفرضه عليه أصول مهنته، ولعدم أخذه الحيطة والحذر في صيانة جرافة المزرعة التي كان يعمل عليها المتهم في نقل السماد، الأمر الذي أدى لانعدام التحكم بفراملها وانزلاقها في حوض السماد وغرقها وإصابة المجني عليه ووفاته.
وأفاد المتهم أنه يعمل ميكانيكي في المزرعة مكان الحادثة، وأنه قبل الواقعة بأيام قام بتبديل الزيت والمصفى، ومن ثم غادر الدولة لقضاء إجازته، وفوجئ بعد عودته باتهامه بوفاة المجني عليه. وأشار بعض العاملين في المزرعة أن المجني عليه هو العامل الوحيد على الجرافة، وأنهم في يوم الواقعة كانوا يقومون بتنظيف حظيرة الأغنام.
ويقوم بعدها المجني عليه بنقلها لإلقائها في حوض السماد، الذي يتدرج ارتفاعه حيث يبدأ من المتر ليصل عمقه في النهاية أربعة أمتار، وأنه مغلق من ثلاثة زوايا ماعدا جهة واحدة مخصصة لدخول الجرافة التي تلقي مخلفات المزرعة فيها ويتم خلطها بالماء حتى تتحول لسماد. واكتشف العمال الواقعة بعد تأخر المجني عليه في الرجوع، وبالتوجه نحو الحوض تبين بأن الجرافة سقطت في الحوض، والمجني عليه بداخلها وأنه توفي بالداخل بعد اصابته على رأسه وغرقه.
(البيان)