أشاد الدكتور محمود الأبرش رئيس مجلس الشعب السوري بعمق العلاقات التي تربط دولة الإمارات العربية المتحدة والجمهورية العربية السورية بفضل توجيهات قيادتي البلدين وحرص صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» وبشار الأسد رئيس الجمهورية العربية السورية على تنمية وتعزيز هذه العلاقات والوصول بها إلى أعلى المراتب.

وأعرب عن تقديره لحسن الضيافة والاستقبال والحفاوة التي قوبل بها والوفد المرافق في بلده الثاني دولة الإمارات مؤكدا أن ما وصلت اليه الدولة من تقدم ورقي في جميع المجالات يعكس حرص القيادة الرشيدة على توظيف كل الإمكانيات للنهوض بالإمارات والوصول بها إلى مصاف الدول المتقدمة.

جاء ذلك في تصريح صحافي قبيل مغادرته والوفد المرافق له أمس، حيث كان في وداعه في مطار دبي الدولي عبدالعزيز عبدالله الغرير رئيس المجلس الوطني الاتحادي وعدد من أعضاء المجلس. وأكد الأبرش أهمية الزيارة التي سيقوم بها رئيس المجلس الوطني الاتحادي الى الجمهورية العربية السورية.

وأثنى في ختام تصريحه على الدور الرقابي والتشريعي الذي يقوم به المجلس الوطني الاتحادي وعلى المسيرة البرلمانية وما تقوم به الدولة لتنمية الحياة السياسية مبديا إعجابه بالمشاركات البرلمانية للمجلس الوطني الاتحادي في المحافل العربية والدولية مؤكدا أن المجلس يقدم نموذجا متميزا لطبيعة عمل البرلمانات العربية.

وفي ختام زيارة الدكتور محمود الأبرش رئيس مجلس الشعب السوري إلى الإمارات على رأس وفد برلماني سوري تلبية لدعوة عبدالعزيز الغرير رئيس المجلس الوطني الاتحادي تم أمس التوقيع على مذكرة إطار لاتفاق تعاون بين المجلس الوطني الاتحادي ومجلس الشعب بالجمهورية العربية السورية وقعها عبدالعزيز عبدالله الغرير والدكتور محمود الأبرش.

كما عقد الوفد البرلماني السوري محادثات برلمانية رسمية مع الوفد البرلماني الإماراتي برئاسة رئيسي المجلسين. وخلصت نتائج هذه المباحثات إلى الدعوة للعمل على إنشاء لجنة صداقة برلمانية بين المجلس الوطني الاتحادي لدولة الإمارات العربية المتحدة ومجلس الشعب في الجمهورية العربية السورية على أن تتم تسمية أعضاء هذه اللجنة من الجانبين وتوقيع الاتفاق اللازم لمباشرة نشاطها في وقت لاحق يتحدد من خلال الاتصالات البرلمانية الثنائية.

وتم الاتفاق على أن تتولى لجنة الصداقة المزمع إنشاؤها بين المجلس الوطني الإماراتي ومجلس الشعب السوري التنسيق بين المجلسين في إطار قضايا العمل البرلماني المشترك وتبادل الخبرات والتجارب البرلمانية، اضافة الى تبادل المطبوعات والأعمال البرلمانية والتنسيق فى مختلف المحافل البرلمانية العربية والإسلامية والدولية وغيرها من الفعاليات البرلمانية المشتركة والعمل ـ كل في حدود اختصاصاته - على إزالة أي عراقيل لتطوير مختلف جوانب العلاقات الثنائية.

وتم الاتفاق على ان تعد هذه المذكرة إطارا عاما وجزءا من اتفاق تعاون لجنة الصداقة البرلمانية بين المجلس الوطني الاتحادي لدولة الإمارات العربية المتحدة ومجلس الشعب للجمهورية العربية السورية المزمع إنشاؤها في وقت لاحق.

وكان الوفد البرلماني السوري قد التقى في هذه الزيارة مع صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة - حفظه الله- وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.

جوانب العلاقات الثنائية

تعد هذه المذكرة إطارا عاما وجزءا من اتفاق تعاون لجنة الصداقة البرلمانية بين المجلس الوطني الاتحادي لدولة الإمارات العربية المتحدة ومجلس الشعب للجمهورية العربية السورية المزمع إنشاؤها في وقت لاحق.