ذكرت مصادر في مكتب المستشارية الألمانية أمس أن المستشارة أنجيلا ميركل لا ترغب في إجراء مباحثات رسمية مع الرئيس السوري بشار الأسد أثناء قمة «الاتحاد من أجل المتوسط» التي تبدأ أعمالها في باريس الأحد.
وقالت المصادر إن «الأمر بين ميركل والأسد أثناء القمة قد يقتصر على التصافح باليد. وتطالب ميركل بضرورة اعتراف سوريا بلبنان قبل إجراء أي اتصالات رسمية معها على مستوى القيادات».
وأكد مكتب المستشارية أن ميركل ستجري مباحثات مع العاهل المغربي محمد السادس كنوع من التوازن بالنظر إلى الزيارة المرتقبة للمستشارة إلى الجزائر التي لا ترتبط بعلاقات دبلوماسية مع المغرب.
وفي الاطار نفسه تلتقي ميركل خلال القمة مع رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان والرئيس اللبناني ميشال سليمان والرئيس الفلسطيني محمود عباس.