واصلت إيران تجارب إطلاق المزيد من الصواريخ متوسطة وبعيدة المدى بينها صواريخ بر بحر وأرض أرض وجو شملت أيضاً إطلاق طوربيد «الحوت» الذي وصفته طهران بأنه قادر على ضرب «غواصات العدو».

فيما أظهرت إسرائيل قدراتها التجسسية المتطورة متمثلة في طائرة عيتام المجهزة بمعدات اتصال متطورة يمكنها التجسس على ما يجري في الأراضي الإيرانية وأجوائها من فوق الاراضي الفلسطينية المحتلة، مما جعل الأمر يبدو كاستعراض لسباق التسلح بين الجانبين.. بالتزامن مع رسالة أميركية قوية وردت على لسان وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس من أن تعزيز التواجد العسكري في الخليج يهدف إلى حماية إسرائيل وحلفاء أميركا. وقالت رايس في العاصمة الجورجية تبليسي إن واشنطن «تريد إرسال رسالة إلى إيران بأنها ستدافع عن حلفائها ضد أي هجوم محتمل».

وفي تضارب زاد من ضبابية الموقف الأميركي في ضوء تصريحات وزير الدفاع روبرت غيتس أول من أمس. قلل الناطق باسم البيت الأبيض توني فراتو من احتمالات نشوب حرب مع إيران. وقال رداً على سؤال بشأن التناقض بين تصريحات وزير الدفاع والخارجية في غضون 24 ساعة إن «غيتس قالها، ليس هناك زيادة في مخاطر المواجهة».

التفاصيل في عالم واحد