هدد أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ياسر عبدربه أمس بوقف الاتصالات مع إسرائيل وقال في مؤتمر صحافي برام الله إن «المنظمة تنظر بخطورة بالغة إلى المخططات الإسرائيلية الجديدة لتوسيع المستوطنات في القدس والضفة الغربية وهي تدرس اتخاذ موقف بوقف الاتصالات مع إسرائيل بعد عودة الرئيس الفلسطيني محمود عباس من باريس».
وأضاف أن عباس سيبلغ رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود أولمرت والقادة الدوليين الذين سيلتقيهم في باريس بهذا الموقف، وبأنه لا يمكن احتمال استمرار النشاط الاستيطاني إضافة إلى «كل محاولات إضعاف السلطة، مثلما حدث في نابلس مؤخراً».
وشهدت التهدئة في قطاع غزة أمس اختباراً قاسياً مع إقدام جيش الاحتلال الإسرائيلي على قتل شاب فلسطيني عند معبر كيسوفيم ليسقط الشهيد الأول منذ إقرار التهدئة في 19 يونيو، اتضح لاحقاً أنه عضو في «كتائب شهداء الأقصى»، والتي ردت بإطلاق صاروخين على سديروت وبإعلان أنها «في حلٍ من التهدئة»، ما شكل إحراجاً كبيراً لحركة «حماس» التي قامت بحسب مصادر «فتح» بإلقاء القبض على شخصين شاركا في إطلاق الصواريخ. وقال مسؤول في «كتائب الأقصى» إن قوات أمن «حماس» طاردت الناشطيْن بعد أن أطلقا الصاروخين وألقت القبض عليهما».
وتوعدت كتائب شهداء الأقصى باستمرار عمليات القصف، وكشفت أن «اغتيال» الشهيد سليم الحميدي تم حين كان بالقرب من بيته في مخيم الزوايدة، خلافاً للرواية الإسرائيلية التي زعمت تسلله ليلاً عبر معبر كيسوفيم.
التفاصيل في عالم واحد
