أقامت الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف الليلة قبل الماضية حفلاً تحت رعاية الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة لتكريم المؤسسات و الشركات وكبار المتبرعين الذين ساهموا في دعم ورعاية حملة نظافة المساجد والتي أطلقتها الهيئة تحت شعار «مساجدنا من مظاهر حضارتنا» بحضور عدد من ممثلي الشركات والجهات الداعمة لنشاطات الهيئة.
وتقدم بالشكر الجزيل إلى جميع الرعاة والمحسنين والمدارس والمؤسسات المجتمعية التي شاركت في الحملة، وإلى السادة مديري مكاتب الهيئة وأعضاء اللجنة المنظمة للحملة وجميع المشاركين في الحملة، ودائماً ستبقى مساجدنا بإذن الله تعالى رمزاً لحضارتنا.
وأكد المزروعي سعي الهيئة الدؤوب لتطوير المساجد والحفاظ عليها من خلال حث وتشجيع مؤسسات المجتمع كافة للمساهمة في بناء ورعاية ونظافة المساجد وتوعية الجمهور ورواد المساجد بالآداب التي يجب مراعاتها إزاء بيوت الله مع التأكيد على تنمية علاقة المصلين بالمساجد، ودفع المساهمة المجتمعية في رعاية بيوت الله.
واستعرض جهود الهيئة بكافة مكاتبها على مستوى الدولة حيث قامت بالترويج لها، مستخدمة مختلف الوسائل من المعارض والندوات التوعوية في المؤسسات المجتمعية، إضافةً إلى خطب الجمعة وإلقاء المواعظ والدروس في المساجد، وبث الإعلانات عبر وسائل الإعلام المتعددة من صحافة وإذاعة وتلفاز، وتوزيع ملصقات الحملة، وإقامة الخيام التسويقية في مراكز التسوق الكبرى.
كما وقام مسؤولو الهيئة بجولات ميدانية لتوعية الناس، ونشر ثقافة التعامل الحضاري مع بيوت الله تعالى، وذلك بأخذ الزينة: والاغتسال والتطيب قبل الذهاب للمساجد والتزام لباس الثياب الجميلة، والمحافظة على نظافة المساجد: بتطيبها وتبخيرها وعدم إلقاء الأوساخ فيها والعناية بمظهر المسجد وترتيب المصاحف ووضعها في أماكنها بعد الانتهاء من التلاوة، والمحافظة على أثاث المسجد، والاقتصاد في استعمال المياه. وتجنيب المسجد اللغو والصخب.
وأشاد بمشاركة طلبة المدارس، وذوي الاحتياجات الخاصة، الذين أضفوا على حملة نظافة المساجد بعدا إنسانياً، مشيرا إلى تسويق بناء 63 مسجداً وصيانة 65 مسجداً على مستوى الدولة.
أبوظبي ـ «البيان»