أكد الرئيس السوري بشار الأسد على أن بلاده «لن تستأنف تعاونها مع الولايات المتحدة في مجال مكافحة الإرهاب بدون عودة العلاقات السياسية بين البلدين إلى طبيعتها».
وذكر الأسد في مقابلة مع وسائل إعلام فرنسية قبيل زيارته المرتقبة إلى باريس أن «سبب قطع العلاقات الأمنية مع الولايات المتحدة بأن كل ما قمنا به من أشياء ايجابية تجاههم كنا نرى رد فعل سلبياً وليس ايجابياً، فقطعنا العلاقات نهائيا منذ بداية العام 2004».
وأضاف «حاولوا كثيراً إعادتها وكان موقفنا واضحاً، لا علاقة أمنية دون علاقة سياسية وما زال الوضع على حاله» .
وأوضح الأسد «أنا فتحت العلاقات الأمنية بعد 11 سبتمبر لأنه لا تستطيع أن تحارب الإرهاب بدون تعاون دولي». ونوه الأسد إلى أن «هذا التعاون أدى إلى حماية أرواح أميركيين في الخليج».
وقال إن «المشكلة في التعاون الأمني مع الولايات المتحدة أنهم يمتلكون الكثير من المعلومات ولكن لا يمتلكون المعرفة». ورداً على سؤال حول ما إذا كانت إسرائيل أكثر جدية في مفاوضات السلام من العام 2000، أجاب الأسد، المقرر أن يلتقي الرئيس اللبناني ميشال سليمان في العاصمة الفرنسية: «إلى حد ما نعم» .
واعتبر الرئيس السوري أن الرئيس الفرنسي السابق جاك شيراك «أراد أن يربط العلاقات مع سوريا بأشخاص في لبنان، بينما ساركوزي تبنى سياسة أكثر واقعية».