استبعد رئيس وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية «سي آي إيه» مايكل هايدن أن يقوم حزب الله بمهاجمة مصالح أميركية رداً على ضربة أميركية أو إسرائيلية ضد المنشآت النووية الإيرانية، مؤكداً أن الحزب ليس دمية. وقال هايدن إنه إذا ما هوجمت إيران وضغطت على حزب الله للرد، فإن الحزب سيقاوم مسألة وقف إمدادات النفط العالمية خشية أن يستثير رداً.
وأضاف إن ضرب إمدادات النفط «المعادل الإرهابي للسلاح النووي» ويمكن أن يصيب دولاً أخرى غير الولايات المتحدة، ما سيمنع حزب الله من الرد على الهجوم. وأشار إلى أن حزب الله سيكون بحاجة إلى تقييم أي عمل يقدم عليه ضد الولايات المتحدة قد يورطه في حرب. وتساءل «هل في مصلحة حزب الله التورط في حرب عالمية ضد أميركا؟ هذا السؤال يجب أن يلقى إجابة».
وقال إن حزب الله قد يكون أقل مقاومة لضرب أهداف إسرائيلية. وأضاف إن كلفة هجوم ضد مصالح أميركية «تختلف عن تلك الناتجة عن عمل ضد إسرائيل». ووصف هايدن علاقة حزب الله بإيران بأنها علاقة «شراكة» بين شريكين كبير وصغير، ولكنها «ليست مسرحاً للدمى». وذكر موقع «بلومبرغ دوت كوم» أن كلام هايدن جاء رداً على تكهنات عن هجوم محتمل على إيران.