الطفولة فرحة.. وقلوب منشرحة.. وحياة منفتحة.. تتجدد لحظة بلحظة.. راحة بال وغناء موال.. حركة متقدة.. ابتسامة مشعة.. ضحكة لا تعرف التوقف.. وجه يرفض العبوس.. حياة أساسها طيبة النفوس.
دبي عبر برامجها الخلاقة وأفكارها المبدعة وفعالياتها المدهشة لم تنس الطفولة.. أفردت فصولاً لهم في كتاب أنسها وليالي ألقها ونهارات مباهجها.. حتى تبعد عنهم الملل والكآبة.. وحتى تجنبهم الخلل والرتابة.هذه الطفلة.. الشافعة اليافعة التي تضج حيوية.. وتفوح أريجاً تعبق زهرة البنفسج..
تمارس نشاطها بطريقتها.. اختارت لعبتها بما يتفق مع أسلوبها في الترويج عن نفسها.. وإدخال السعادة على قلبها.. بارك الله في أيامك يا صغيرتي وأبقاك ذخراً لأسرتك وسدد خطاك في مستقبلك المقبل عله يكون الأخضر والأنضر.
تصوير : عماد علاءالدين
