أكد مصدر من وزارة الخارجية الإيرانية أمس أن الفيلم الوثائقي الإيراني «إعدام الفرعون» الذي يتناول حادثة اغتيال الرئيس المصري محمد أنور السادات ويمجد قاتله كما يصفه بالخائن لتوقيع اتفاقية كامب ديفيد مع إسرائيل لا يعبر عن وجهة نظر الحكومة الإيرانية ولكنه يعبر عن وجهة نظر الشركة الخاصة التي أنتجته.

وفي تصريحات أدلى بها لوكالة «مهر» الإيرانية للأنباء أكد مصدر في الخارجية الإيرانية أن «إعدام فرعون» أنتجته جهة غير حكومية ما يعني أن الموضوعات التي يتناولها الفيلم لا تعبر بشكل أو بآخر عن موقف حكومة إيران.

وأكد المصدر على ضرورة تعزيز العلاقات المصرية الإيرانية في مختلف المجالات، مشيراً إلى أن العلاقات بين البلدين تقوم على الصداقة والأخوة والاحترام المتبادل ولاسيما وأن العلاقات المصرية الإيرانية شهدت تطورات خلال الأعوام الأخيرة. إلى ذلك، أعلنت وزارة الخزانة الأميركية انها استهدفت أربع شركات إيرانية بسبب صلاتها بالبرنامج النووي والبرامج الصاروخية. وهي خطوة تحظر على الشركات الأميركية التعامل معها وتجمد أي أصول قد تكون موجودة تحت طائلة القانون الأميركي.

وقال وكيل وزارة الخزانة لشؤون الإرهاب والمخابرات المالية ستيوارت ليفي «إن شركات إيران النووية والصاروخية تختفي وراء صفوف من العملاء الذين يبرمون الصفقات التجارية بالنيابة عنها».