وقعت الولايات المتحدة والتشيك أمس اتفاقاً يسمح لواشنطن بإقامة جزء من حائط للدفاع الصاروخي في الدولة الواقعة بوسط أوروبا رغم المعارضة من روسيا. وشاب الاتفاق لإقامة محطة رادار جنوب غرب براغ الفشل في إبرام اتفاق مناظر مع بولندا حيث تريد واشنطن وضع 10 صواريخ اعتراضية يتولى الموقع التشيكي توجيهها.
وتقول واشنطن إن الدرع ستدافع عنها وعن حلفائها الأوروبيين ضد هجمات صاروخية من خصم مثل إيران، وتشير إلى معلومات مخابرات عن أن طهران يمكن أن تطور صاروخاً طويل المدى قادراً على ضرب الأراضي الأميركية بحلول 2015.
وقالت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس في براغ «هذا الاتفاق للدفاع الصاروخي مهم كحجر بناء ليس فقط لأمن الولايات المتحدة والتشيك وإنما أيضاً لأمن حلف الأطلسي، وفي نهاية الأمر لأمن المجتمع الدولي».
ووقعت رايس الاتفاق مع نظيرها التشيكي كارل شفارتسنبرغ واستبعدت تقريباً التوجه إلى بولندا. واصطدمت المحادثات مع وارسو بعقبة غير متوقعة بشأن طلب بولندا مليارات الدولارات لتحديث جيشها ودفاعاتها الجوية.
