شهد الملف النووي الإيراني أمس تطورات في اتجاهين متناقضين، الأول تصعيدي عبر تهديد علي شيرازي ممثل المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية علي خامنئي في القوات البحرية للحرس الثوري بـ «حرق تل أبيب والأسطول الأميركي في الخليج» في حال التعرض لهجوم. والثاني في اتجاه التهدئة عبر استبعاد الرئيس الإيراني أحمدي نجاد أي هجوم على بلاده.
وقللت واشنطن من أهمية التهديد الإيراني، وقال الناطق باسم وزارة الخارجية الأميركية غونزالو غاليغوس إن «مثل هذه التصريحات ليست غريبة»، مشيرا الى ان واشنطن تريد حل الأزمة مع إيران بالطرق الدبلوماسية.
التفاصيل في عالم واحد