سخرت السفارة السعودية في بيروت أمس، من الاتهامات التي توجه إلى الرياض بأنها تحرض على الفتنة في لبنان، وتقوم بتوزيع السلاح، واصفة هذا الكلام بـ «التحريضي».
وورد في بيان للسفارة السعودية «كثرت خلال المرحلة الأخيرة الافتراءات ضد المملكة العربية السعودية واتهامها بتوزيع السلاح وإشعال فتنة سنية ـ شيعية، وما شابه من كلام تحريضي لا يمت إلى الحقيقة بصلة ساهمت في ترويجه، للأسف، وسائل إعلامية وبرامج تستضيف شخصيات لا دور لها سوى الدس والتشويه».
وأعرب البيان عن استغرابه «كيف أن البعض يبشر بمرحلة جديدة ويمعن في توتير الأجواء». وتابع «كفى، نقول لهم، نحن مقبلون فعلاً على مرحلة جديدة يجب أن يعمل الجميع على تسهيلها وتنقية الأجواء أمامها. كفى شحناً مذهبياً وافتراء على المملكة، ومن لديه الإثبات ضدها فليعلنه على الملأ».
واعتبر البيان أن المملكة العربية السعودية «هي مملكة الخير والإنسانية التي تدعم الإعمار وتبني المدارس والمستشفيات وتعلي الجامعات والجسور وتقف إلى جانب لبنان في الأزمات والحروب وتدعم اقتصاده وتحتضن شعبه».