أشاد جون هولمز وكيل الأمين العام للأمم المتحدة المعني بالشؤون الإنسانية بإنشاء مكتب تنسيق المساعدات بدولة الإمارات بالتعاون الوثيق مع مكتب الأمم المتحدة لتنسيق شؤون الإغاثة الإنسانية، مشيرا إلى أنها مبادرة شديدة الأهمية من شأنها أن تزيد تبادل المعلومات عن كم المساعدات الإنسانية من دولة الإمارات كما سترتقي بمستوى التعاون مع المجتمع الدولي.
وأكد معالي الدكتور علي بن عبد الله الكعبي رئيس مجلس إدارة هيئة الهلال الأحمر أن الخطوة التي جاءت بقرار حكيم من مجلس الوزراء تقف وراءها رؤية ثاقبة وحكيمة تعمل على تحقيق الأهداف الإنسانية استجابة للظروف والتداعيات المحيطة بناء على الساحة الدولية في ظل توجيهات قيادة البلاد الرشيدة موضحا أن إمارات الخير تنتهج مبادئ المبادرة بالعون والمساندة.
وأشاد بقرار مجلس الوزراء تأسيس مكتب تنسيق المساعدات الخارجية لدولة الإمارات معتبرا القرار يأتي ضمن الجهود التي يضطلع بها سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس هيئة الهلال الأحمر لتعزيز مسيرة العمل الإنساني في الدولة لتحقيق آمال وطموحات الجهات المانحة في الوصول بالعمل الخيري إلى ذروة غايته وتحقيق تطلعات الجهات المانحة من هيئات ومؤسسات داخل الدولة في التعاون بشكل منهجي والتجاوب مع الظروف الطارئة على الساحة الدولية لتلبية احتياجات المحتاجين والمستحقين الفعليين.
وأوضح أنه من المتوقع الاستفادة من جهود المكتب في عملية صنع القرار وتحديد واختيار الأولويات من بين العديد من البرامج والقضايا الدولية المطروحة على الساحة الإنسانية لتسهيل مهام الجهات المانحة من هيئات ومؤسسات تعمل في الحقل الإنساني والخيري بالدولة بصورة تدعم جهودها لتسهيل مهامها.
من جانبها أكدت صنعا درويش الكتبي مستشارة سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان للشؤون الإنسانية أن مكتب تنسيق المساعدات الخارجية لدولة الإمارات إضافة نوعية على الطريق لترتيب أولويات التعاطي مع الأحداث المستجدة على الصعيد الدولي بالاعتماد على أسس مدروسة ونهج منطقي يهدف لتحقيق مردود أمثل من وراء الجهود الإنسانية التي تضطلع بها الجهات المانحة من هيئات ومؤسسات داخل الدولة لتوثيق برامج المساعدات الخارجية عبر المنظمات الأممية والدولية لضمان تقديم العون والمساندة لمستحقيها الفعليين.
وشددت على أن المرحلة المقبلة تتطلب تضافر الجهود لتعزيز دور المكتب الذي يضطلع بمسؤوليات ومهام تخدم منظومة العمل الإنساني والخيري ككل وتعزز من دور المؤسسات الحكومية والأهلية المحلية وجهودها التي تقدمها دعما للعديد من القضايا الإنسانية المطروحة على الساحة الدولية بما فيها ضحايا الكوارث والأزمات والجوع والفقر والمرض وغيرها العديد من النوائب والمحن التي يشهدها العالم.
أبوظبي ـ«البيان»