انتهى فريق العمل الخاص بجمعية الشارقة الخيرية والمشكل برئاسة محمد حمدان الزري عضو مجلس إدارة الجمعية ورئيس إدارة المشاريع والإغاثة من مهمته الخاصة بالإشراف على حملات مكافحة العمى في دولة رواندا الأفريقية والتي كان مجلس إدارة جمعية الشارقة الخيرية، قد اقر في وقت سابق تنفيذ مرحلتها الأولى في العديد من الدول الإفريقية والآسيوية وتشتمل المرحلة الأولى على 8 دول مستفيدة هي بنجلاديش وأوغندا وبنين ورواندا وجيبوتي والنيجر والسودان وسريلانكا.
وكشف الزري عن أن الحملة الأخيرة الخاصة بدولة رواندا قامت بعلاج ما يقارب 000 .4 حالة لفقراء مصابين بالأمراض الخاصة بالعيون واغلبهم يعاني من مرض المياه البيضاء وهذا المرض بالرغم من بساطة علاجه الذي لا يتكلف سوى ما يعادل 400 درهم إماراتي تقريباً إلا انه يتسبب في فقد حاسة الإبصار لدى هؤلاء الفقراء وقد أقامت الجمعية مركز رئيسي كبير خصص لفحص المرضى بمقر المركز الثقافي الإماراتي الليبي الواقع في قلب العاصمة الرواندية كيجالي بغرض التيسير على المرضى من مختلف أنحاء رواندا.
وقال الزري أن مجلس إدارة الجمعية برئاسة الشيخ عصام بن صقر القاسمي وضع في قمة أولوياته تقديم المساعدات الصحية والعلاجية للعديد من الدول التي تدخل في نطاق مساعدات ومشاريع جمعية الشارقة الخيرية وكانت حملة مكافحة العمى إحدى أهم هذه المشروعات الحيوية الطموحة التي تقوم إدارة المشاريع والإغاثة بالجمعية على تنفيذها في الوقت الراهن.
وقد اقتربت المرحلة الأولى لهذا المشروع من الانتهاء حيث قامت الجمعية بالتنفيذ الفعلي لمشروع مكافحة العمى في دول بنجلاديش وجيبوتي وسريلانكا ورواندا وبنين والسودان وبلغ عدد المستفيدين من هذا المشروع حتى الآن أكثر من 000 .40 مريض حيث قامت الفرق الطبية المشاركة في هذا المشروع بتقديم خدماتها للمرضى وأجريت عمليات إزالة المياه البيضاء وزرع العدسات للكثير منهم وتمكنوا بالفعل من الإبصار مرة أخرى والعودة للنور وممارسة حياتهم الطبيعية.
وأشار الزري إلى أن الجمعية تقوم بتنفيذ مشروع مكافحة العمى بالتعاون مع مؤسسة البصر الخيرية وهي مؤسسة إنسانية تمتلك خبرة كبيرة في المجالات الإنسانية التي تعنى أساساً بمكافحة الأمراض التي تصيب البصر وتسبب العمى في أوساط الشعوب الفقيرة التي تعاني من النقص الحاد في الرعاية الصحية ويقوم على إدارتها العديد من الأطباء الخليجيين الذين وهبوا الجزء الكبير من وقتهم وأموالهم لمصلحة هذا العمل الإنساني الجليل ويقومون بالمشاركة تحديدا في إنجاح الحملات التي تستهدف مكافحة الأمراض التي تصيب بصر الإنسان في مختلف أنحاء العالم وهي تمتلك وتدير العديد من المستشفيات الخيرية في أنحاء متفرقة من الدول النامية التي تستهدفها مثل هذه البرامج الإنسانية.
