دشنت دائرة الصحة والخدمات الطبية بدبي أمس نظاما إحصائيا للمعلومات الصحية للقطاع الخاص على مستوى إمارة دبي في خطوة يهدف إلى إيجاد قاعدة للمعلومات الصحية الدقيقة تساعد مسؤولي القطاع الصحي على التخطيط الاستراتيجي واتخاذ القرار المناسب حول مختلف المواضيع الصحية في الإمارة.
وبينت ليلى الجسمي مديرة إدارة التخطيط والإحصاء خلال الحفل الذي نظمته الدائرة بمكتبة راشد الطبية بحضور أكثر من 500 مدعو من القطاع الطبي الخاص أهمية النظام ودوره الفاعل في توفير البيانات الصحية بشكل سريع وآمن من القطاع الخاص.
واستعرضت منى بوهناد رئيس قسم الإحصاء أهداف النظام وفوائده المتعددة ونتائجه الايجابية التي ستبنى عليها القرارات والخطط الصحية مؤكدة ان النظام الذي يعد الأول من نوعه على مستوى المنطقة يعد قفزة نوعية في جمع ومقارنة وتوحيد البيانات لجميع المرضى على مستوى الإمارة.
وأوضحت أن النظام يختص بجمع المعلومات والبيانات الصحية من جميع منشآت القطاع الصحي الخاص حول المرضى والمراجعين لهذه المنشآت وبيانات إدخالهم للمستشفيات والخدمات الطبية المساعدة التي تقدم لهم مشيرة إلى أن المعلومات التي سيوفرها النظام تعد حجر الأساس في التخطيط الاستراتيجي والتوسعات المستقبلية في المشاريع الصحية بحيث تكون وفق أسس واقعية علمية منهجية، كما سيساهم في تحديد مواطن الضعف والقوة في الخدمات الصحية المتوفرة على المستويين الحكومي والخاص، وتحديد اتجاه سير الأمراض ونوعها وشكلها بحيث يمكن اتخاذ الإجراءات الوقائية في الوقت المناسب وقبل فوات الأوان.
وأوضحت مزايا النظام الجديد الذي يتسم بالسرية والدقة والسرعة وسهولة الاستخدام بحيث يتم إدخال كافة البيانات في هذا النظام وفق خاصية الاختيار لافتة إلى أن نجاح هذا النظام مبني على التعاون والشراكة الإستراتيجية مع القطاع الخاص في تقييم الوضع الصحي والتوقعات المستقبلية لنمط الأمراض خاصة وان هذا القطاع يشكل 75% من المنظومة الصحية في دبي.
دبي ـ «البيان»