أطلقت هيئة الطرق والمواصلات مبادرة «الراكب السري» (Mystery Rider) على متن حافلاتها العامة وذلك خدمة لمستخدمي الحافلات من خلال التعرف على آرائهم ومستوى رضاهم والتعرف على الطرق والأساليب التي يتبعها سائقو الحافلات بمؤسسة المواصلات العامة مع الركاب بشكل يومي.

وتوقع عيسى عبدالرحمن الدوسري المدير التنفيذي لمؤسسة المواصلات العامة بهيئة الطرق والمواصلات أن يحقق برنامج «الراكب السري» الهدف الذي أُطلِقَ من أجله ألا وهو التعرف على الخدمة التي يقدمها السائقون إلى ركاب الحافلات العامة وسلوكياتهم اليومية والتزامهم بقواعد السير والمرور وقوانين السلامة والأمان ورصدها رصدا دقيقا وبطريقة موضوعية وحيادية، الأمر الذي سيساعد مؤسسة المواصلات العامة على الارتقاء بأداء سائقي الحافلات العامة وتطوير مستوى الخدمة التي يقدمونها إلى الجمهور، إضافة إلى قياس مدى رضا الركاب على الخدمات التي يقدمها السائقون وطريقة تعاملهم معهم.

وقال: «تَعتَبِر مؤسسة المواصلات العامة سائقي الحافلات بمثابة سفراء للهيئة نظرا لاحتكاكهم اليومي مع الركاب من مقيمين وزوار وسائحين ما يستدعي التعامل معهم بلطف وصبر وأناة وإيصالهم إلى وجهاتهم من خلال تقديم خدمات راقية تتميّز بأعلى معايير الجودة المتبعة عالميا في هذا المجال الأمر الذي يقوّي مكانة الهيئة ويعزّز سمعتها بين أوساط المجتمع.

وتعدّ مبادرة «الراكب السري» وسيلة قياس نوعية تتسم بالموضوعية وتعتمد على مجموعة من المعايير المحددة التي يتم في ضوئها تحديد مدى فعالية أداء السائقين وأساليب تعاملهم اليومي مع الركاب».

وأضاف إن مبادرة «الراكب السري» لا تقتصر على رصد الأداء الضعيف والسلوكيات الخاطئة للسائقين فحسب وإنما تهدف كذلك للتعرف على الأداء المتميّز للسائقين للمثابرين والحريصين على تقديم أرقى الخدمات إلى الركاب وضرورة تكريمهم والإشادة بأدائهم المتميّز وحثهم على تقديم الأفضل والتفاني في خدمة الركاب من مختلف شرائح المجتمع بما ينسجم ورؤية الهيئة في تقديم تنقل آمن وسهل للجميع.