كشف سعيد بن عابد المهيري المدير التنفيذي لمؤسسة «نداء» للاتصالات اللاسلكية، أنه يتم دراسة التحول إلى شركة «اتصالات» عامة مع نهاية العام 2012، وأن الخطة الاستراتيجية تنص على ضرورة توحيد الاتصالات اللاسلكية في دبي والإمارات الشمالية وصولاً إلى أرجاء الدولة كافة ، ومن ثم المنطقة. وأضاف بن عابد: «تم إنشاء «نداء» لتعزيز الاتصالات الداخلية بين المؤسسات والشركات على مختلف أنشطتها. وتتميز هذه الاتصالات بدرجة أمنها العالي بسبب نظامها التشفيري المتطور. كما تتميز بتكلفتها التشغيلية الدنيا مقارنة بأنظمة الاتصالات الأخرى».
كما تعمل هذه الأنظمة بالأماكن البعيدة حيث إنها تعتبر حلاً مناسباً لشركات النفط والغاز والنقل والتوصيل وسيارات الأجرة والتطوير العقاري والقطاع الحكومي والمنطقة الحرة ووكالات السياحة والسفر بالإضافة إلى مناطق وورش العمل الخارجية والمصانع والمطارات التي يعلو فيها الضجيج، حيث باستطاعة جهاز الاتصال المستخدم، عزل الأصوات العالية المحيطة بالمتحدث.
وتملك «نداء» حالياً 70 محطة إرسال لاسلكية تم تجهيزها بأحدث التقنيات حيث تتمركز معظم هذه المحطات في دبي والإمارات الشمالية، وتستطيع المؤسسات والشركات الخاصة كافة الاشتراك للحصول على خدمات الاتصالات المتخصصة «نداء» بعد التأكد من ملاءمتها للشروط والأحكام. وقد أعلنت حكومة دبي عن إطلاقها «نداء» وهي المؤسسة الحكومية الأولى من نوعها في المنطقة التي توفر خدمات الاتصالات اللاسلكية. خلال مؤتمر صحافي عقد أمس في فندق غراند حياة.
وتهدف «نداء» إلى توفير خدمات اتصالات لاسلكية متخصصة عالية الأداء والجودة إلى القطاعين العام والخاص في الشرق الأوسط. كما ستعمل المؤسسة الجديدة على توحيد شبكة الاتصالات اللاسلكية في الإمارات وعلى صعيد منطقة الشرق الأوسط بأكملها خلال فترة لاحقة.
وأضاف بن عابد: «تأتي عملية تأسيس «نداء» تماشياً مع الرؤية الثاقبة ذات البعد الاستراتيجي لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي لتوفير بنية تحتية متكاملة وموحدة لخدمات الاتصالات الحكومية المتخصصة في إمارة دبي وتطوير قاعدة تقنية حديثة تستوعب مجمل التحولات والتطورات المتلاحقة في مجال تقنيات الاتصالات اللاسلكية الآمنة للمساهمة في تعزيز عجلة التنمية الاقتصادية والمعلوماتية في إمارة دبي.
ولا يقتصر معيار النجاح على التطور الذي وصل إليه قطاع الاتصالات فقط بل بقدرة هذا القطاع على مجاراة التطورات المتلاحقة التي تنتجها الثورة الرقمية من تقنيات برمجية جديدة آمنة».
وتتيح الخدمة الجديدة إجراء اتصالات جماعية بتكاليف مجدية. كما تتبنى الخدمة نظام تعقب الكتروني متطور يُعتبر مثالياً للشركات التي تتطلب أنشطتها مثل تلك الخدمة كشركات تشغيل سيارات الأجرة، ويستطيع مستخدمو النظام إرسال البيانات غير الصوتية أيضاً عبر النظام الذي يتميز بخدمة حجب مستخدمين في الحالات السرية التي تستلزم مثل تلك الإجراءات لتبادل معلومات حساسة.
كما كشفت «نداء» خلال المؤتمر الصحافي النقاب عن استراتيجيتها 2008 ـ 2015 والتي تركز على تعزيز مركز رائد للمؤسسة في الشرق الأوسط من خلال تقديم خدمات عالية الجودة ذات مواصفات عالمية تساهم في تلبية احتياجات عملائها النوعية. كما تقدم المؤسسة خدمات اتصالات متواصلة وعلى مدار الساعة تُعتبر مثالية في حالة الكوارث الطبيعية.
وأضاف بن عابد: «نتبنى في «نداء» استراتيجية واضحة المعالم قوامها عناصر ثلاثة تشمل التميز وروح فريق العمل الواحد وجودة خدمات عالية. ويسرنا الإعلان أن فريق عملنا على أتم الاستعداد لخدمة القطاعين العام والخاص ليس فقط في دبي والإمارات بل أيضاً في مختلف أنحاء الشرق الأوسط في فترة لاحقة».
وقال: لم يعد التطور الذي وصل إليه قطاع الاتصالات هو معيار النجاح والتقدم لهذا القطاع الحيوي المهم، بل بقدرة هذا القطاع على مجاراة التطورات المتلاحقة التي تنتجها الثورة الرقمية من تقنيات برمجية جديدة آمنة لأن الجمود في وجه الانفتاح العالمي وخصوصاً في مجال تقنية المعلومات يعني البقاء خارج حسابات العصر بحيث أصبحت الهوّة الرقمية هي المقياس الحقيقي لدرجة التطور بين دول العالم.
وحيث كانت دول العالم المتقدمة قد تنبهت مبكراً لهذا الجانب لتصل إلى ما وصلت إليه اليوم من مستوى التطور المعلوماتي الأمني، فقد أدركنا أهمية ذلك ووجدنا أنه لا سبيل أمامنا غير الأخذ بتقنيات الاتصالات المتطورة الآمنة لخدمة دوائرنا ومؤسساتنا الحكومية وشبه الحكومية والخاصة حتى نتمكن من مواكبة التطورات التكنولوجية وتقليص حجم الفجوة الرقمية بيننا وبين دول العالم المتقدمة.
وأضاف: «فإن التفكير الاستراتيجي أسلوب يمكن من خلاله توجيه المؤسسة بكل أنشطتها وتكوين رؤية مختلفة للعوامل الداخلية والخارجية القادرة على خدمة التغيير المطلوب في البيئة المحيطة والوصول إلى تحقيق الأهداف الرئيسية من منظور جديد مركز بصورة أساسية على المستقبل «لأنه قريباً جداً سوف يتحول إلى ماض».
وقال: «إن الأهداف المؤسسية تنصب في جوهرها على تقديم خدمات نوعية للمتعاملين مما يساهم في تحقيق رضاهم والسعي إلى استقطاب متعاملين جدد، وللوصول إلى هذا الهدف فلزاماً علينا أن نطور أداءنا المؤسسي ونطور مواردنا البشرية ونستثمر مواردنا المالية بشكل سليم لتمارس المؤسسة دورها في تحقيق أهدافها الوطنية لتعود فائدتها على الوطن والمواطن».
مشيراً إلى أنه تم بناء هذه الخطة بجهود كوادر المؤسسة ومشاركة واسعة من مختلف المستويات الإدارية مستنيرين بتجربة بناء خطتنا السابقة متفادين لجوانب الضعف ممثلة بصياغة الأهداف وبناء مؤشرات الأداء، محافظين على منهجية البناء والمرتكزة على أساس علمي متين.
فقد قمنا بإعداد هذه الخطة الاستراتيجية للسنوات (2008 ـ 2012) كنهج يحكم توجهاتنا وتطلعاتنا المستقبلية، لقد بدأ وضع الخطة بمراجعة عناصر البيئة الداخلية والخارجية للمؤسسة ومراجعة لرؤية ورسالة المؤسسة التي تسعى من خلالها إلى تحقيق الأهداف الوطنية ذات العلاقة بمجال عملها ومن ثم صياغة جملة من الأهداف المؤسسية والتي تم ربطها مباشرة مع الأهداف الوطنية بالاستناد إلى مجموعة القيم المؤسسية المغروسة وتلك التي نعمل جادين لغرسها وتنميتها لضمان توفر بيئة عمل صحية داخل المؤسسة.
وشدد على أن هذا النهج الإداري جاء تماشياً مع توجهات وتطلعات صاحب السمو حاكم دبي، رعاه الله، نحو مدينة متميزة لها مكانتها على خارطة العالم، مشيراً إلى أمله في أن تتضافر جهود جميع العاملين في المؤسسة لترجمة هذه الخطة إلى واقع ملموس حتى تتمكن مؤسستنا من تحقيق مزيد من التطور والنجاح على الصعيد المحلي والإقليمي والعالمي في ظل قيادتنا الرشيدة».
عملاء «نداء»
تشمل قائمة عملاء «نداء» التي تم إطلاقها رسمياً خلال المؤتمر، شبكة واسعة من مؤسسات القطاع العام مثل شرطة دبي وهيئة كهرباء ومياه دبي ودائرة الدفاع المدني في دبي ودائرة الطيران المدني في دبي وهيئة الصحة في دبي وسلطة موانئ دبي وبلدية دبي وإدارة الجنسية والإقامة في دبي ودائرة الدفاع المدني في عجمان ومنطقة الحمرية الحرة وشرطة الشارقة وشرطة عجمان وهيئة الطرق والمواصلات في دبي ودائرة السياحة والتسويق التجاري في دبي.
كما تشمل قائمة عملاء المؤسسة من شركات القطاع الخاص شركة دبي للألمنيوم (دوبال) وتيكوم وإدامة ومجمع دبي للاستثمار وإعمار ومجموعة الأمن الأولى ومجموعة جميرا انترناشيونال ومول الإمارات ومركز دبي التجاري العالمي ودبي العقارية.
شخصية اعتبارية مستقلة
أنشئت «نداء» بموجب قانون رقم 9 لسنة 2008 ومقرها الرئيسي في إمارة دبي ويجوز لها افتتاح فروع أخرى خارج الإمارة. وتتمتع المؤسسة بالشخصية الاعتبارية والاستقلال المادي والإداري ويكون للمؤسسة مجلس إدارة ومدير تنفيذي للإشراف على شؤونها الفنية والإدارية والمالية. وتراعي المؤسسة عند ممارستها لأنشطتها العمل وفقاً للقوانين الخاصة بتنظيم قطاع الاتصالات في دولة الإمارات ولا تُعد منافسة لمؤسسات الاتصالات الأخرى المرخص لها.
ـ مقرها الرئيسي في إمارة دبي، ويجوز لها فتح فروع أخرى خارج الإمارة.
ـ تتمتع المؤسسة بالشخصية الاعتبارية والاستقلال المالي والإداري.
ـ يكون للمؤسسة مجلس إدارة ومدير تنفيذي للإشراف على شؤونها الفنية والإدارية والمالية.
ـ يهدف من إنشاء المؤسسة ما يلي:
ـ توفير خدمة الاتصالات المتخصصة للجهات الحكومية وشبه الحكومية والخاصة والمنشآت الحيوية بإمارة دبي وتوحيد أنظمتها.
ـ الاستخدام الأمثل لأنظمة الاتصالات الحكومية في إمارة دبي.
ـ استحداث أنظمة اتصالات متخصصة لمواجهة الكوارث والأزمات الطبيعية والبشرية في إمارة دبي والإمارات الشمالية.
ـ تراعي المؤسسة عند ممارستها لأنشطتها العمل وفقاً للقوانين الخاصة بتنظيم قطاع الاتصالات في دولة الإمارات، ولا تُعد منافساً لمؤسسات الاتصالات الأخرى المرخص لها.
ـ تتكون موارد المؤسسة مما يلي:
ـ الموازنات السنوية التي تخصصها الحكومة للمؤسسة.
ـ حصيلة إيرادات المؤسسة من مبيعاتها وخدماتها ورسومها المقررة.
ـ أي موارد أخرى يقرّها مجلس الإدارة.
ـ للمؤسسة استخدام حصيلة إيراداتها لتطوير أنظمتها وتحقيق أهدافها.
ـ ترتبط بشبكة المؤسسة كافة الجهات الحكومية في الإمارة في مجالات الاتصالات المتخصصة.

