على شاطئ البحر جلس الرجال الذين غادروا سفنهم يتذكرون أيامهم الخوالي في رحلات البحر والصيد والتجارة، تحاصرهم حرارة المساء فيحتمون بطرق التكييف الحديثة التي وفرها مقهى الشارقة الشعبي لهم.
فصار حائط الزجاج فاصلاً بينهم وبين بحرهم يرونه ولا يصلون إليه، وليس لهم سوى الصحبة الطيبة وأكواب الشاي وأحاديث الماضي والحاضر تجمعهم كل مساء عند واجهة المدينة القديمة، لذا حكاية من هنا وخبر من هناك فيستعيد الزمن بعض تفاصيله وبعض ألقه حين تكون رحلات البحر سيدة أحاديث السمر وسر التواصل بين الجلاس.
تصوير: غلام كاركر
