أعربت الولايات المتحدة عن «ترحيبها» بقرار الإمارات إلغاء كافة ديونها على العراق البالغة 4 مليارات دولار، إضافة إلى فوائدها وبقرارها تعيين سفير جديد لها في بغداد.

فقد قال المتحدث باسم مجلس الأمن القومي في البيت الأبيض غوردون جوندور في بيان أمس من اليابان، حيث يشارك الرئيس الأميركي جورج بوش في قمة الدول الصناعية الثماني الكبار، إن الولايات المتحدة ترحب بحرارة بالقرار. وأضاف بيان البيت الأبيض: «كما ترحب الولايات المتحدة بإعلان الإمارات تعيين سفير لها وإعادة فتح سفارتها في بغداد».

وأضاف: «إننا نقدر اعتراف الإمارات بأن عراقاً آمناً مزدهراً هو من مصلحة الجميع في المنطقة». وتابع: «إن رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي وحكومته يستحقون التقدير لرغبتهم في التقرب والوصول إلى جيرانهم، وبجهودهم لإحراز التقدم في إحراز أجندة إيجابية عبر الدبلوماسية الإقليمية».

وفي هذا السياق أعرب مصدر أميركي في الإدارة ل«البيان» في تعليق على القرار «عن أمله في أن يكون قرار الإمارات، وهو خطوة مهمة جداً، مثالاً يحتذى من دول الجوار وغيرها، لأن في ذلك تعزيزا للاستقرار في العراق وتمكين حكومته من مواجهة أعمال العنف وفرض سيطرة القانون في البلاد.

وأشار المصدر إلى أن قرار الإمارات يؤكد التغير الإيجابي الذي بدأ يشهده موقف دول المنطقة نحو العراق خلال الأسابيع القليلة الماضية، وقال إن هذا التغيير يعكس زيادة الاستقرار في العراق وتقلص أعمال العنف، وتقدم الحكومة العراقية على صعيد القيام بدورها وواجباتها، كما يعكس الاعتقاد في المنطقة بان العراق سيبقى موحداً وقوة في المنطقة. وفي إشادته بالقرار أكد المصدر «أن الإدارة تقدر وتثمن هذا القرار من دولة الإمارات تقديراً عالياً».

يذكر أن وزارة الخارجية الأميركية، قدرت قبل خمسة أسابيع مجمل الديون المستحقة على العراق بين 50 ـ 80 مليار دولار، كما أكدت الخارجية الأميركية أنه تم خلال السنوات الثلاث الماضية خفض ديون العراق بحوالي 6. 5 مليارات دولار بما فيها 4. 3 مليارات دولار ألغاها نادي باريس للدول الدائنة

واشنطن ـ محمد صادق