وجه معالي الدكتور حنيف حسن وزير التربية والتعليم المختصين في الوزارة بدراسة حالة الطالب أحمد محمد الملتحق بنظام المنازل، والذي يعاني من الإصابة باضطرابات الطيف التوحدي، والعمل على تذليل كل السبل أمامه لاستكمال تعليمه، ولاسيما ما يتعلق بمواعيد الامتحانات التي قد تناولتها إحدى الصحف المحلية مؤخراً خلال عرض المشكلة المرضية للطالب.
كما وجه معالي وزير التربية بحصر جميع الحالات المماثلة، ودراسة وضعية ذوي الاحتياجات الخاصة في المدارس والمراكز المسائية وحتى نظام المنازل، لتهيئة مزيد من فرص التعليم أمامهم، فيما أثنى على الدور الايجابي الكبير الذي تقوم به وسائل الإعلام في الدولة، وخاصة ما يرتبط بالقضايا التربوية، مؤكداً معاليه أن الإعلام يمثل شريكاً أساسياً في مسيرة التطوير، وأن الوزارة تستفيد كثيراً من رؤيته الايجابية التي تساعد على علاج ما قد يعترض مصالح الطلبة.
من جهتها قالت الدكتورة فوزية بدري المدير التنفيذي للشؤون التعليمية بالإنابة إنها بدأت على الفور بحث حالة الطالب أحمد محمد لعلاج مشكلته مع مواعيد الامتحانات المقررة، في وقت أوضحت أن نظام تعليم المنازل الذي ينتسب إليه الطالب خاضع منذ فترة لمراجعة دقيقة بشكل يرقى إلى إعادة النظر في كل إجراءاته وضوابطه وأحكامه العامة، بما يخدم سياسة التعليم للجميع التي تتبعها دولة الإمارات والتي أثنت عليها منظمة اليونسكو في تقرير صدر عنها حديثاً.
وأوضحت أن الوزارة أنهت مؤخراً عملية تقييم واسعة لنظام المنازل، وارتكزت في عملية التقييم على آراء طلبة هذا النظام من خلال استبانة تم توزيعها عليهم، وقد حملت الاستبانة مؤشرات مهمة، كما عكست رغبة طلبة المنازل في تخصيص مناهج لهذا النوع من التعليم، تتناسب حسب قولهم مع طبيعة وظروف حياتهم.
وأكدت الدكتورة فوزية بدري أن ثمة ضوابط جديدة ونظم متطورة أعدتها الوزارة للخروج من نظام تعليم المنازل، وكذلك تعليم الكبار من الإطار التقليدي، بما يتوافق ومسيرة التعليم وخطة التطوير.
دبي ـ «البيان»
