بلغت نسبة الإنجاز في محطة معالجة مياه الصرف الصحي في جبل علي ـ والتي تبلغ تكلفتها ملياراً و560 مليون درهم ـ 40% ومن المتوقع الانتهاء منها عام 2010.

وقال المهندس حسين ناصر لوتاه مدير عام بلدية دبي بالوكالة إن هذا المشروع يأتي ضمن خطة إدارة الصرف الصحي والري لمشاريع العام الحالي، وفي إطار التوجه الاستراتيجي للمحافظة على البيئة والصحة العامة والسلامة وذلك برفع نسبة المناطق الموصلة بشبكات الصرف الصحي في دبي إلى 100% من المخطط مع نهاية عام 2011.

وأوضح أنه تم تنفيذ 40% من المشروع، وأن المشروع يأتي لاستيعاب ومعالجة مياه الصرف الصحي لكامل مدينة دبي، وذلك تحقيقا لسياسة البلدية في الحفاظ على البيئة وتخليص المدينة من مخلفات الصرف الصحي. وبين أن مساحة المشروع تبلغ 670 هكتارا، ويؤمن خدمة معالجة مياه الصرف الصحي بطاقة معالجة تصميمية تبلغ 300 ألف متر مكعب باليوم موزعة على 150 ألف متر مكعب لكل مرحلة، ويشمل المشروع إنشاء محطات ضخ وشبكات أنابيب عملاقة لنقل مياه الصرف الصحي من مختلف مناطق مدينة دبي إلى محطة معالجة مياه الصرف الصحي في جبل علي.

وأضاف المهندس لوتاه انه سيتم بناء المحطة على عدة مراحل مع إمكانية توسعة الطاقة الاستيعابية لتصل إلى 1,1 مليون متر مكعب، حيث سيتم تطوير هذه الطاقة اعتمادا على الزيادة المتوقعة في كمية مياه الصرف الصحي التي تنتج من المشاريع التطويرية المستقبلية في مختلف مناطق الإمارة، وتقدر طاقة كل مرحلة بـ 300 ألف متر مكعب يوميا.

وقال إن المحطة الجديدة ستعمل بجانب المحطة القائمة في العوير التي تبلغ طاقتها الاستيعابية 310 آلاف متر مكعب مشيرا إلى أن محطة جبل علي سترفع طاقة المعالجة إلى الضعف أو أكثر بحسب الحاجة والتطورات المستقبلية واحتياجات النمو المستمر في عدد السكان خلال السنوات المقبلة.

وعن نمط المعالجة ذكر لوتاه أنه سيتم معالجة المياه بطريقة الحمأة المنشطة والمواد الصلبة الناتجة ستعالج بالتخمير اللاهوائي ومن ثم تجفيفها حراريا لإنتاج السماد المعالج حراريا، أما فيما يخص الروائح والغازات المنبعثة، فسيتم تطبيق نظام متكامل للسيطرة على الروائح والغازات بطرق حديثة، وستستخدم المياه المعالجة الناتجة عن المحطة في أغراض الري المختلفة.

وذكر أنه أخذ في الاعتبار الإجراءات اللازمة للتأكد من جودة المتدفق المعالج بهدف إعادة استعماله بشكل آمن وسلامة إعادة التدوير والتخلص من الوحل وكذلك تطبيق التقنيات الحديثة لرقابة الرائحة التي ستوفر معايير تخلو من الإزعاج والاعتماد على الإجراءات والآثار البيئية للمشروع والصحة والسلامة خلال إنشاء المشروع وبعد الانتهاء منه وتشغيله.

وأضاف انه سيتم في تنفيذ المشروع تطبيق الهندسة القيمية وذلك بهدف ترشيد التكاليف واستخدام نظام التشييد السريع لإنجاز المشروع في الوقت المحدد والبدء في معالجة مياه الصرف الصحي مع منتصف عام 2010.