انضمت إدارة الجنسية والإقامة بدبي منذ بداية الشهر الحالي إلى برنامج أديسون العالمي، الذي يهدف إلى الكشف عن الوثائق المزورة في المنافذ الجوية، في جهود تسعى من خلالها الإدارة إلى تطوير قدراتها في الكشف عن الوثائق المزورة بدقة وسرعة عالية، وتعزيز الأمن والأمان بالدولة.
وأوضح اللواء محمد احمد المري مدير الإدارة أن الإدارة قامت بتعزيز كفاءة وإمكانية الموظفين بتطبيق أحدث الوسائل الأمنية باستخدام البرنامج للكشف عن وثائق السفر المزورة في المنافذ الجوية، وفي نفس الوقت توفير الجهد والوقت على المسافر بسرعة التدقيق.
وسيتم تطبيقه في المنافذ البرية قريبا، وأنه من خلال اعتماد هذا البرنامج في منافذ جنسية دبي، تنضم دولة الإمارات إلى الدول الأعضاء التي لها الحق بتغذية البرنامج بالمعلومات عن كافة وثائق السفر التي تصدرها، ووسائل الضمان الخاصة بكل منها. ويستخدم برنامج أديسون في حوالي 80% من دول العالم.
ويجمع البرنامج مختلف الوثائق الرسمية الأصلية الصادرة عن غالبية دول العالم في نظام يتم تحديثه كل أربعة أشهر لتمكين مأمور الجوازات من المقارنة بين الوثيقة الموجودة في النظام حيث يتم تدوين الجوانب الأمنية، والوثيقة التي استلمها من المسافر وعلى ضوء تلك المقارنة يتم تحديد شرعية الجواز في وقت قياسي لا يتعدى الدقائق.
