تمكنت عناصر قسم التحريات بإدارة البحث الجنائي بشرطة الشارقة من القبض على ثلاثة أشخاص من الجنسية العربية تورطوا في عملية سرقة (100) ألف درهم ومجموعة من الشيكات البنكية وجواز سفر بعد أن أقدموا على كسر زجاج السيارة التي كانت تحتوي على المسروقات.
وكانت إدارة البحث الجنائي قد تلقت بلاغاً من المدعو (علي - س - ج) عن قيام فاعل مجهول بكسر زجاج سيارته وسرقة حقيبة تحتوي على المسروقات، وفور ذلك تم تشكيل فريق بحث وتحر لفك لغز القضية، حيث تم ضبط المشتبه به ( سامي - س - أ ) الذي اعترف بقيامه بعملية السرقة بالاشتراك مع شقيقه ( سامر. س. أ).
وأفاد بأنه ومع شقيقه اتجها لمكان توقف سيارة الشاكي الذي يعمل معه في الشركة ذاتها، وكان يعلم بتفاصيل الموجودات داخل الحقيبة المسروقة حيث قام المشتبه الثاني بكسر زجاج السيارة باستخدام حجارة وتولى الآخر فتح الحقيبة وسرقة كافة محتوياتها.
وفي اليوم التالي توجه المشتبه الأول إلى منزل أحد معارفه والمدعو ( بشير - ع - ي )، وأعطاه مبلغ (78) ألف درهم لإخفائها عنده وأخبره بأنها أموال متحصل عليها من عملية سرقة، وعليه تم الحصول على إذن تفتيش ومداهمة بيت المتهم الأول من وكيل النيابة بالشارقة حيث تم العثور على مبلغ (9) آلاف درهم وبالتحقيق الشفوي معه اعترف بارتكابه عملية السرقة بمشاركة شقيقه.
كما اعترف بوجود مبلغ (78) ألف درهم في بيت صديق له في منطقة الفيحاء بمدينة الشارقة وبعد استكمال إجراءات تفتيش منزل الشريك الثالث في الجريمة تم ضبط المدعو (بشير.ع. ي) الذي اعترف بدوره بعد التحقيق الشفوي معه بحيازته للمبلغ المذكور والذي كان قد أخفاه داخل صندوق، كما تم العثور على ملابس فاخرة وهدايا قام المتهم الأول بشرائها بالمبلغ المتبقي المقدر بحوالي (13) ألف درهم.
وبسؤال المتورطين الثلاثة عن الشيكات البنكية وجواز سفر الضحية أفادوا بأنهم قاموا بتمزيقها وإتلافها بالكامل دون استعمالها في عمليات احتيال أو تزوير أخرى. وأكد مدير إدارة البحث الجنائي بشرطة الشارقة أن بلاغات السرقة من داخل المركبات أصبحت في تزايد مستمر نتيجة إهمال أصحابها وتركهم للأموال والمقتنيات الثمينة بداخلها، مما يغري ذوي النفوس الضعيفة ويجعلها مستهدفة من المتخصصين في هذا النوع من الجرائم حيث يترصدون لهم على مخارج البنوك والمراكز التجارية أوعند مواقف المركبات.
ودعا أفراد الجمهور إلى ضرورة التعاون مع الشرطة وذلك من خلال الإبلاغ الفوري في حالة تعرضهم لأي نوع من أنواع السرقة أو وقعوا ضحية جريمة أخرى، وتفادي كافة الاشكال المغرية والمساعدة على وقوع الجريمة وذلك من خلال اتخاذ إجراءات وقائية وعدم تعريض أموالهم ومقتنياتهم الثمينة أمام الأعين أو في الأماكن العامة، تفادياً لوقوع مثل هذه الجريمة التي كان دافعها الرئيسي إهمال صاحب المركبة وتركه لحقيبة ممتلئة بالأموال داخل مركبته دون رقابة.
الشارقة ـ «البيان»