أشاد المقدم سيف مهير المزروعي نائب مدير الإدارة العامة للمرور في شرطة دبي، بجهود رجال إدارة مرور بر دبي، خلال الحملة التي تم تنظيمها على الشاحنات المخالفة لقوانين السير والمرور، وأسفرت عن تحرير 4900 مخالفة خلال شهر يوينو الماضي.
كما أثنى على دور رجال المرور في عمليات ضبط أمن الطريق، ونسبة المخالفات التي تم تحريرها خلال شهر واحد، مؤكداً أن الحملة التي نظمتها الإدارة العامة للمرور، والإجراءات المشددة التي اتخذتها ضد المخالفين، تدل على حرص القيادة العامة لشرطة دبي على فرض هيبة القانون التي تضمن سلامة الطريق.
ونبه نائب مدير الإدارة العامة للمرور، ملاك وسائقي الشاحنات إلى مخاطر تلك المخالفات التي ترتكب من قبل سائقي الشاحنات، ونتائجها السلبية على شاحناتهم وعلى مستخدمي الطريق، وذلك تنفيذاً للوائح القانون التي تجاهلها بعض سائقي هذه الشاحنات وتسببوا في حوادث خطيرة.
ومن جانبه أشار النقيب خميس ربيع بوسماح مدير إدارة مرور بر دبي بالوكالة، إلى أن المخالفات المرورية المحررة على الشاحنات، كانت لعدم صلاحية الإطارات، وعدم وجود أنوار خلفية للمقطورة، أو عدم وجود نور جانبي للشاحنة، وعدم وضوح لوحات الشاحنة، وعدم توافر شروط الأمن والسلامة بالشاحنة، مؤكداً أن تلك الشاحنات ستنال عقوبة تتناسب مع حجم الأخطاء المرتكبة.
وأن إدارة مرور بر دبي ستواصل جهودها في متابعة مستخدمي الطرقات لضمان الالتزام بالأنظمة والقواعد المرورية، بهدف توفير الأمن والسلامة لمستخدمي الطريق للمحافظة على حياتهم وحياة الآخرين، وعدم تعريضها للخطر، وضبط المخالفين، حيث أن الكثير من الحوادث كان سببها المباشر الإطارات، وعدم استبدالها عند انتهاء فترة صلاحيتها، مع العلم أن معظم الشاحنات تنقل حمولات كثيرة ولمسافات طويلة في الجو الحار، مما يساهم في استهلاك الإطار بصورة سريعة.
وقال إن زيادة ضغط الهواء تقلل مساحة احتكاك الإطار بالأرض، ما يؤدي إلى عدم التحكم بالقيادة وبالتالي إلى تلف الإطار بشكل سريع، بينما يقلل الضغط الأقل (دون النسبة الآمنة) السيطرة على الطريق ويسبب التواء الإطار بصورة مفرطة مما يقلل من العمر الافتراضي للإطار، منبهاً إلى أن إطارات المركبات تستحوذ على اهتمام كبير من جانب خبراء الأمن والسلامة على الطرق الخارجية لأنها غالباً ما تكون سبباً رئيسياً للتدهور والحوادث الخطيرة.
ودعا إلى الالتزام بالمواصفات والمقاييس التي تم تحديدها من قبل منتج المركبة من ناحية القياسات الأساسية للإطار ومراعاة الجودة والنوعية الأكثر أماناً، والتخلي عن مبدأ شراء إطارات مستعملة حتى لو كان مظهرها الخارجي جيداً، أو إطارات جديدة تجاوز تاريخ إنتاجها خمس سنوات، لأنها في هذه الحالة تكون أشبه بقنبلة موقوتة.
