نظمت الإدارة العامة للجودة الشاملة في القيادة العامة لشرطة دبي ملتقى أفضل الممارسات المطبقة في الخطط السنوية، بهدف عرض التجارب الناجحة على المستوى الداخلي في القيادة العامة لشرطة دبي في مجال إدارة وتنفيذ ومتابعة خطط الإدارات العامة ومراكز الشرطة.

وعلى هامش ملتقى أفضل الخطط الإستراتيجية، قال اللواء عبدالقدوس عبد الرزاق، مدير الإدارة العامة للجودة الشاملة إن الخطط الإستراتيجية المعتمدة من قبل القيادة العامة لشرطة دبي حالها كحال الدوائر الأخرى، ولكن التحدي يكمن في كيفية ترجمة هذه الخطط إلى واقع عملي يقاس أثره بشكل دوري.

والذي يقدمه هذا الملتقى بما فيه من حوارات لأفضل الممارسات في الخطط السنوية، هو خلق حالة جدل بين كل الإدارات، وربط ما هو نظري بما هو عملي عبر اطلاع الجميع على تجارب الإدارات المختلفة، والاستفادة مما حققته من خطط متميزة من جهة، وآلية تطبيق تلك الخطط والاستمرار في تطبيقها بتميز من جهة ثانية، وقد تم عرض العديد من التجارب أثناء الملتقى، ولاقت تجربتا الإدارة العامة للموارد البشري ومركز شرطة نايف استحسان وإعجاب الجميع.

وأوضح اللواء عبد القدوس أن تجربة الإدارة العامة للموارد البشرية ركزت على التحول الاستراتيجي ونشر المعرفة في المرحلة الأولى، حيث قامت الإدارة بتنسيب مجموعة من مدراء الإدارات الفرعية ورؤساء الأقسام وبعض الموظفين لدورة في وضع الخطط ومؤشرات الأداء والأهداف، أما في المرحلة الثانية فقد قامت الإدارة العامة للموارد البشرية بوضع أهداف الإدارة المنبثقة من إستراتيجية القوة.

كما قامت الإدارة أيضا بوضع أهداف ومؤشرات أداء الإدارات الفرعية المنبثقة من أهداف الإدارة العامة للموارد البشرية، أما في المرحلة الثالثة فقد قامت الأداة باعتماد أهداف الإدارة العامة والإدارات الفرعية والأقسام، وفي المرحلة الرابعة قامت بتنفيذ ومتابعة خطط الإدارة العامة والإدارات الفرعية.