وصل إلى البلاد مساء أمس الدكتور محمود الأبرش رئيس مجلس الشعب السوري في زيارة رسمية تستغرق أربعة أيام يلتقي خلالها عددا من كبار المسؤولين في الدولة. وكان في استقباله والوفد المرافق سعادة عبدالعزيز عبدالله الغرير رئيس المجلس الوطني الاتحادي ومحمد فاضل الهاملي وخليفة بن هويدن عضوا المجلس والدكتور محمد سالم المزروعي أمين عام المجلس والدكتور رستم الزعبي سفير الجمهورية السورية لدى الدولة وعدد من كبار مسؤولي السفارة.
وقال رئيس مجلس الشعب السوري في تصريح لوكالة أنباء الإمارات لدى وصوله إن زيارته والوفد المرافق إلى الإمارات تأتي بعد الزيارة الأخيرة للرئيس بشار الأسد رئيس الجمهورية العربية السورية ولتأكيد العلاقات المميزة بين البلدين مشيرا إلى أن هذه العلاقات قديمة وتتميز بالعمق والرؤية المشتركة بالنسبة لكافة القضايا المطروحة على المواطن العربي.
وأعرب عن أمله بأن تكون بداية لعمل مشترك ومثمر بين المجلس الوطني الاتحادي ومجلس الشعب السوري مؤكدا وجود الكثير من أوجه العمل المشترك والتواصل بين برلماني البلدين. وقال انه يعتقد أن الوسيلة الأساسية لأي عمل عربي مشترك تبدأ من العمل البرلماني مؤكدا تفاؤله من هذه الزيارة التي يتمنى أن تحقق المزيد من العلاقات المميزة بين برلماني البلدين وان تدخل في نطاق توطيد العلاقات العربية المشتركة خاصة وان سوريا ترأس حاليا مؤتمر القمة العربية.
من جهته رحب سعادة عبد العزيز الغرير برئيس مجلس الشعب السوري والوفد المرافق وأعرب عن أمله في أن تحقق هذه الزيارة الرسمية أهدافها مشيرا إلى أن جدول أعمال الزيارة يتضمن عددا من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك وخاصة العمل على توثيق العلاقات البرلمانية بين البلدين الشقيقين.
وقال سعادته إن الاجتماع الذي سيعقده الجانبان بمقر المجلس الوطني الاتحادي اليوم سيناقش بعض الأفكار التي من شأنها تفعيل دور المجلسين في التقريب بين شعبي البلدين الشقيقين والوصول إلى توافق في الرأي حول العديد من القضايا ذات الاهتمام المشترك. ووصف سعادته العلاقات الحالية بين سوريا والإمارات بأنها مميزة وتتجه نحو الأفضل بفضل الانسجام السياسي والاقتصادي خاصة وان الكثير من المؤسسات الإماراتية تنوي تنفيذ المشاريع والاستثمار في سوريا.
وقال إن من شأن الانفتاح الاقتصادي الذي تنتهجه سوريا حاليا تعزيز العلاقات الاقتصادية مع الإمارات خاصة وان رجال الأعمال والمستثمرين الإماراتيين يرحبون بالعمل في بيئة متطورة في قوانينها وسريعة في إجراءاتها.
وأضاف أن دولة الإمارات تشجع رجال الأعمال والمستثمرين للعمل في مثل هذا المناخ العملي والسريع الذي من شأنه أن يدفع بالمستثمرين إلى المساهمة في تنفيذ الكثير من المشاريع العملاقة. وأشار سعادته إلى اهتمام الإمارات بالجالية السورية المقيمة على أرضها مؤكدا أنها تسهم إسهاما جيدا في الكثير من مشاريع التنمية المختلفة التي تشهدها الدولة التي تحتضنهم وترحب بهم وبالعمالة العربية عموما.
