بدت علامات السرور بوضوح على وجه الرئيس الأميركي جورج بوش عندما هبط بصحبة زوجته لورا من طائرة الرئاسة في مطار سابورو باليابان أمس في نفس يوم احتفاله بعيد ميلاده الثاني والستين.

وستكون هذه هي المرة الأخيرة التي تتاح فيها الفرصة لبوش لشرح الرؤية الأميركية للعالم وذلك خلال قمة مجموعة الدول الثماني الصناعية الكبرى، التي تبدأ اليوم الاثنين وربما عكر هذا الشرح مزاج دول صناعية أخرى مشاركة في القمة التي تعقد في مدينة توياكو بجزيرة هوكايدو اليابانية. وأظهر بوش أنه مازال الرئيس رغم أنه لم يتبق من عمر فترته الرئاسية الثانية والأخيرة سوى ستة أشهر.

وبحسب البيت الأبيض فإن بوش يعتزم التحدث مع الرئيس الصيني هو جينتاو عن الانتهاكات الصينية لحقوق الإنسان ومطالبته بتوفير المزيد من الحرية لشعبه. أما المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل فمن المنتظر أن يحدثها الرئيس الأميركي عن «جمال الطاقة النووية» حسب تعبير بوش نفسه رغم أنه لن يستطيع تفادي النبرة الانتقادية للـ «الصديقة أنجيلا».