جدّد الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة أمس عزمه الاستمرار في تطبيق سياسة المصالحة الوطنية لإنهاء دوامة العنف التي اندلعت في الجزائر العام 1992 عقب إلغاء نتائج الانتخابات التشريعية التي فازت بها الجبهة الإسلامية للإنقاذ.

وقال بوتفليقة في خطاب ألقاه أمام قادة الجيش بمناسبة الذكرى الـ 46 لإعلان الاستقلال إن «المرحلة تتطلب تعميق مسار المصالحة الوطنية وقناعتنا بالمصالحة صلبة لا تتزعزع». ودعا الرئيس الجزائري من وصفهم ب«المغرر بهم من عناصر الجماعات المتشددة المسلحة أن يتقوا الله في شعبهم ويعودوا إلى سبيل الرشاد والعودة إلى أحضان الشعب والمشاركة في بناء بلادهم».

وأكد أن حكومته ستواصل تطبيق سياسة المصالحة، لكنه شدّد على أن بلاده ستواصل محاربة هذه الجماعات ما دامت ترفض هذه السياسة.