أعلنت السعودية أمس رسمياً أن خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز سيقوم في 16 يوليو الجاري بافتتاح المؤتمر العالمي للحوار بين الأديان الذي يستمر يومين بمشاركة علماء ورجال دين في العاصمة الاسبانية مدريد.

وقال بيان صادر عن الديوان الملكي السعودي إن «الملك عبدالله سيفتتح خلال إجازة خاصة لم يعلن عنها المؤتمر الذي سيعقد تحت رعايته في مدريد».

وكان الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي عبد الله التركي قد أشار إلى أن ندوات المؤتمر ستناقش من خلال أربعة محاور. وأوضح أن المحور الأول يأتي تحت عنوان «الحوار وأصوله الدينية والحضارية».

ويناقش موضوع الحوار لدى أتباع الرسالات الإلهية والفلسفات الشرقية، والمحور الثاني جاء تحت بند «الحوار وأهميته في المجتمع الإنساني»، ويتضمن مناقشة الحوار وتواصل الحضارات والثقافات، وأثر الحوار في التعايش السلمي، وفي العلاقات الدولية، وفي مواجهة دعوات الصراع ونهاية التاريخ.

أما المحور الثالث فيقع تحت عنوان «المشترك الإنساني في مجالات الحوار»، ويبحث الواقع الأخلاقي في المجتمع الإنساني المعاصر، وأهمية الدين والقيم في مكافحة الجرائم والمخدرات والفساد، وعلاقة الدين والأسرة في استقرار المجتمع، ومسؤولية الإنسانية في حماية البيئة.

أما المحور الرابع «تقويم الحوار وتطويره»، فسيناقش مستقبل الحوار، وجهود الدول والمنظمات العالمية في تعزيز الحوار ومواجهة معوقاته، ومهمة الإعلام وأثره في إشاعة ثقافة الحوار والتعايش بين الشعوب.وذكرت تقارير إخبارية أن الحاخام الإسرائيلي ديفيد روزن قال إنه تلقى دعوة للمشاركة في الحوار.