أكد محمد صالح بن بدوة الدرمكي رئيس مجلس إدارة جمعية الإمارات للسلامة المرورية أهمية العمل التكاملي بين الجهات المعنية في السلامة المرورية خاصة فيما يتعلق بالثقافة والوعي المروري .

والذي بالتالي يعزز من فاعلية تلك الجهات بالتوعية المرورية المرافقة لتطبيق التعديلات الجديدة في قانون السير والمرور الاتحادي لتعريف كافة مستخدمي الطريق بها إضافة إلى رفع الإدراك لديهم بأهمية السلامة المرورية واتباع النظم التي تكفل ذلك.

جاء ذلك خلال اجتماع مجلس إدارة الجمعية والذي عقد بمقر الجمعية بأبوظبي حيث تم مناقشة العديد من الموضوعات الخاصة بالجمعية والمدرجة على جدول الأعمال ،كجهود الجمعية في التعريف بتعديلات قانون السير والمرور وأنشطتها في هذا المجال عبر نشر وتوزيع أكثر من 400 الف نسخة من المطبوعات والبوسترات بالتعاون مع وزارة الداخلية وشرطة أبوظبي والهئية الوطنية للمواصلات التي تحوي هذه التعديلات وباللغتين العربية والإنجليزية .

وتوزيعها على الدوائر الحكومية والجهات المعنية والإعداد لبرنامج مسابقات يبث عبر الإذاعة لإشراك أكبر عدد ممكن من الجمهور للتفاعل مع هذه التغييرات بهدف رفع الوعي بأهميتها حيث أوصى المجلس باستمرارية هذه الجهود والعمل على تعزيزها.

كما استعرض العميد متقاعد حسن أحمد الحوسني أمين السر العام خلال الاجتماع مشاركة الجمعية في الاستبيان الخاص بالتقرير العالمي لحوادث الطرق بالتعاون مع وزارة الصحة والجهات المعنية والذي تعده منظمة الصحة العالمية.

إضافة إلى نتائج اجتماعات الجمعية العمومية للمنظمة الدولية والمكتب التنفيذي للمنظمة والتي عقدت في بلغراد خلال مايو الماضي إضافة إلى مشاركة الجمعية في اجتماعات مديري مرور الدول العربية والذي عقد بمقر الأمانة العامة لمجلس وزراء الداخلية العرب في تونس.