استضافت جائزة الشيخ زايد الدولية للبيئة، بالتعاون مع معهد العلوم الأمنية والإدارية في أكاديمية شرطة دبي، المشاركات في الدورة التدريبية حول «النوع الاجتماعي والبيئة» التي ينظمها الاتحاد النسائي العام في دولة الإمارات بالتعاون مع هيئة البيئة أبوظبي وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي.
ضمن مشروع المبادرات الوطنية لإدماج النوع الاجتماعي في دولة الإمارات العربية المتحدة. وقد رحب المقدم أحمد محمد رفيع، مدير معهد العلوم الأمنية والإدارية بالأكاديمية وعضو اللجنة العليا لجائزة زايد الدولية للبيئة بالمشاركات وقدم التهنئة للاتحاد النسائي العام وهيئة البيئة أبوظبي وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي على هذه المبادرة المثمرة التي تصب في جهود التوعية الهادفة إلى مشاركة كل قطاعات المجتمع في رعاية البيئة وتحقيق استدامة التنمية.
ومن ثم قدم الدكتور عيسى عبد اللطيف المستشار الفني لجائزة زايد عرضاً مصوراً عن مؤسسة جائزة زايد الدولية للبيئة، شاملاً أهدافها وفلسفة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي وراعي الجائزة.
في تأسيس جائزة للبيئة باسم المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، بالإضافة إلى معاييرها وكيفية الترشيح لها وما تقدمه للمجتمع من خدمات ومبادرات ومؤتمرات ودورات ومطبوعات تساهم في تنفيذ استراتيجية دولة الإمارات التي نصت على أن يكون نشر الوعي البيئي، هدفاً استراتيجياً للدولة، فضلاً عن مساهمتها في الجهود الإقليمية والدولية الرامية لتحقيق استدامة التنمية.
وفي نهاية الحفل قدم المقدم أحمد محمد رفيع، نيابة عن الدكتور محمد أحمد بن فهد، رئيس اللجنة العليا للجائزة، درع جائزة زايد لكل من الاتحاد النسائي العام في دولة الإمارات وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي تكريماً وتحفيزاً لجهودهم العظيمة في سبيل توفير بيئة آمنة وسليمة.
