بلغ عدد المساكن التي قام برنامج الشيخ زايد للاسكان خلال 9 سنوات منذ تأسيسه 7536 مسكنا للمستفيدين، ويعتبر هذا الرقم إذا ما قورن بحجم الإمكانات وحداثة نشأة البرنامج رقما قياسيا يدل على مدى الطموح الذي تسعى إليه حكومتنا الرشيدة في تحقيق الاستقرار السكني للأسرة المواطنة.
وقد راعى البرنامج من خلال تسليمه لهذه المساكن أن تصل إلى مستحقيها وأن ينتفع من هو بحاجة إليها وكل ذلك كان ضمن معايير دقيقة ودراسة عكفت عليها اللجان المتخصصة في ذلك، وقد راعى كذلك في تصميمه لهذه المساكن الاعتبارات الاجتماعية والعوامل البيئية لضمان العيش الكريم في هذه المساكن.
وأشار محمد عبدالعزيز جاسم المدير العام للبرنامج بالإنابة إلى إن هذه الإنجازات التي تحققت في البرنامج من مجمعات سكنية وغيرها تشير إشارة واضحة إلى أن دولة الإمارات مهتمة بأهم محاور الاستقرار في المجتمعات وهو محور الإسكان الذي يلعب دورا كبيرا في تطور ونهضة المجتمعات، ونحن في برنامج الشيخ زايد للإسكان نسعى بكل طاقاتنا للمشاركة في تحقيق رؤية الحكومة في دعم استقرار المواطن ونعمل بخط متواز مع المؤسسات الإسكانية الأخرى التي تؤدي دورها هي الأخرى بكل فاعلية.
وأكد أن الإدارة الهندسية قامت بالإشراف على تنفيذ هذه المساكن وفق المواصفات الفنية المعتمدة والواردة بالتصاميم حتى يتم الاستفادة منها بالشكل المناسب والتي تمكن الأسر المستفيدة بالانتفاع منها بالشكل اللائق. وتأتي هذه المساعدات المالية لتوفير المسكن الملائم للمواطنين في مختلف إمارات الدولة ويساهم في توطيد الأمن الاجتماعي والاستقرار النفسي وذلك ضمن رؤية البرنامج لتوفير الحياة الكريمة لهم.
الجدير بالذكر أن البرنامج تدرج في مشاريعه منذ نشأته إلى هذا اليوم وكل ذلك جاء وفقا لعامل الإمكانيات البشرية والمادية وكذلك حركة الأسعار المتزايدة في مواد البناء الأساسية، فلقد بدأ البرنامج بـ 15 موظفا في عام 1999 أما الآن فيوجد أكثر من 120 موظفا في البرنامج موزعين على التخصصات الإدارية والمالية والهندسية المختلفة، وفيما يتعلق بعدد المساكن التي سلمها البرنامج في كل مرحلة.
