وجه معالي عبد الرحمن محمد العويس وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع الطالبات المشاركات في رحلة «برنامج آفاق» الذي تنظمه الوزارة إلى أسبانيا للاطلاع على الجوانب الثقافية والفنية إلى الاستفادة القصوى من الرحلة التي سوف تفتح أمامهن آفاقا فنية وثقافية تفيدهن في مجال تخصصهن الدراسي وتتيح لهن الاطلاع عن قرب على التنوع الفني والثقافي والحضاري في أسبانيا.
وقال معاليه خلال لقائه مع الطالبات المشاركات في الرحلة التي تبدأ غدا وتستمر لمدة أسبوع ان زيارتهن إلى أسبانيا تمثل نقلة نوعية في مجال الفن.
منوها بما تتضمنه الرحلة من زيارات لمتاحف ومعارض ومعالم تاريخية سواء إسلامية أو أوروبية تعكس نموذجا للتعايش بين الحضارات التي تعاقبت عليها وتضم مجموعة قيمة من الإعمال الفنية التي يحرص المهتم بالفنون والفن التشكيلي على زيارتها والاطلاع عن قرب عليها لتحقيق المزج بين الدراسة النظرية والقراءة عنها ورؤيتها.
حضر اللقاء عفراء محمد الصابري المديرة التنفيذية بوزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع للخدمات المؤسسية والمساندة وحكم الهاشمي مدير مكتب الوزارة بدبي ووليد الجلاف مدير إدارة الاتصال الحكومي بالوزارة.
كما وجه معاليه الطالبات بأن يعكسن صورة طيبة للإمارات وما تشهده من تطور في مختلف الميادين ونقل صورة للبعد الثقافي والحضاري والفني لدولة الإمارات، مؤكدا أهمية الحرص على مشاركة عناصر متميزة في الرحلة من طالبات الإمارات وإظهار واجهة حضارية للدولة ولبنات وأبناء الدولة.
وتمنى خلق روح التعايش الجماعي خلال الرحلة وتحقيق إضافة نوعية للمشاركات. وأشار إلى حرص وزارة الثقافة على طرح «برنامج آفاق» كبرنامج جديد يهدف إلى فتح آفاق جديدة للمهتمين بالثقافة والفنون عموما وخاصة الفن التشكيلي حيث تأتي الرحلة بداية لفعاليات هذا البرنامج.
وصرح معاليه عقب اللقاء بأن الرحلة التي تضم 15 طالبة من مختلف جامعات الإمارات ومختلف إمارات الدولة تفتح آفاقا ثقافية كما تعكس الحرص على التبادل الثقافي في قطاع الشباب..لافتا إلى ان المشاركات في الرحلة هن مجموعة من الطالبات الدارسات في التخصصات الفنية يسعين للاطلاع على الجوانب الفنية وزيارة المتاحف الهامة المعروفة عالميا.
ونوه إلى تميز أسبانيا بالتنوع الفني والثقافي حيث تضم مجموعة من أعرق المتاحف في العالم التي تعكس تنوع الحضارات إضافة إلى الحضارة الإسلامية القديمة كما أنها تعتبر احد نماذج التعايش الحضاري من حيث البعد التاريخي المتأصل بوجود حضارات مختلفة تعاقبت عليها وهو ما حرصنا على ان تطلع عليه طالبات الرحلة، مؤكدا ان دولة الإمارات تعتبر أيضا نموذجا للتعايش الحضاري العالمي اليوم.
وأضاف العويس أن الرحلة تهدف إلى إيجاد ثقافة المعارض والمتاحف لدى المشاركات والحرص على زيارة المعالم والمتاحف وان يعكسن صورة جيدة وطيبة لبنات وأبناء الإمارات ونقل صورة حقيقية عن التطور الحضاري والثقافي والفني الذي تشهده الإمارات إضافة إلى التعايش الايجابي بين الطالبات المشاركات في الرحلة.
ونوه بأن المشاركات في الرحلة مجموعة من طالبات جامعات الدولة ومن إمارات مختلفة يجمعهن الاهتمام بالفن ودراستهن له من خلال تخصصاتهن الفنية وبالتالي يحرصن على الاطلاع على المتاحف والمعارض الفنية التي يتضمنها برنامج الرحلة.
وأشار معاليه إلى التعاون مع وزارة التعليم العالي ووزارة الخارجية والسفارة الاسبانية بالدولة، منوها بحرص مانويل بنييرو سوتو السفير الاسباني لدى الدولة على إنجاح الرحلة، وان تحقق الأهداف التي نطمح إليها من وراء تنظيمها كما وجه الشكر إلى المسؤولين بالجامعات والسفارة الإماراتية في اسبانيا والقائمين على البرنامج.
وأوضح انه سيتم إجراء تقييم للرحلة ومدى الاستفادة التي تحققت من ورائها، مؤكدا الحرص على إنجاحها وتحقيق أقصى استفادة للطالبات منها.
من جانبها قالت عفراء الصابري إن برنامج الرحلة يتضمن زيارة متاحف البرادو والملكة صوفيا جونجنهايم بمدينة بلبارو وزيارة ملعب ريال مدريد وزيارة الجامع الكبير بقرطبة والاحياء القديمة وقصر الحمراء وزيارة حي البانسين والمدينة القديمة ومدينتي سرقسطة وطليطلة، منوهة بالأهمية التاريخية والأثرية للمتاحف والمعارض والأماكن التي يتضمنها برنامج الرحلة.
رحلة علمية
«رواد الغد» يغادرون إلى المملكة المتحدة
غادر مطار دبي الدولي صباح أمس أعضاء الرحلة العلمية «رواد الغد» من الطلبة المتميزين دراسياً وسلوكياً للمملكة المتحدة في رحلة تستمر ثلاثة أسابيع بمبادرة كريمة من حرم سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية الشيخة روضة بنت أحمد بن جمعة آل مكتوم وتحت رعاية سمو الشيخ مكتوم بن حمدان بن راشد آل مكتوم بالتعاون مع ملتقى المعرفة الصيفي بمؤسسة التعليم المدرسي بدبي وجامعة نورث هامتن وتنظمها نماء للتدريب والاستشارات.
وأشادت فاطمة المري الرئيس التنفيذي لمؤسسة التعليم المدرسي بهذه المكرمة لسمو الشيخ مكتوم ومبادرة سمو الشيخة روضة التي تعكس حرص القيادة الرشيدة على تحقيق أفضل استثمار لأوقات فراغ الأبناء وتنمية مهاراتهم وخبراتهم. (وام)