قضى 35عاما مع الفنون وشارك في أكثر من تسعين معرضا تشكيليا محليا ودوليا في كثير من بلدان العالم، وعمل لمدة 24 عاما في خدمة وتطوير الشباب أكاديميا في مجال تدريس التربية الفنية وتنمية الموهوبين فنيا وأدبيا، انه الفنان التشكيلي إحسان الخطيب، الحاصل على ماجستير الفنون، وصاحب الرواق العالمي للفنون الذي يضم مئات اللوحات الفنية والتي حاز بها على العديد من الجوائز المحلية والعالمية، ويعمل الآن على انجاز معرض يضم 100 لوحة تحمل عبارة «لا حول ولا قوة إلا بالله» تتحدث عن الازدحام المروري والطفرة العمرانية وغلاء الإيجارات ومعاناة أهلنا في فلسطين والعراق ولبنان.

كيف بدأت هذه المهنة؟

بدأت بالرسم في عام 1975 وقد أخذت المهنة عن والدي، ولكني لم اكتفِ بالموهبة، بل درستها أكاديميا لأتقنها، وبحمد الله شاركت في عشرات المعارض المحلية والدولية والتي قدمت بها مئات اللوحات الفنية التشكيلية، وساهمت بتعليم مئات الشباب الموهوبين فنيا، وذلك خلال أكثر من 25 عاما.

هل تحب مهنتك؟

لا أحب مهنتي فحسب بل أعشقها، فهي حياتي التي لا أستغني عنها مطلقا، فاللوحات التي ارسمها، لها مكانة في قلبي كابنتي الوحيدة تماما، ولا افرق بين اللوحات التي ارسمها فكلها تحمل المكانة نفسها.

كم يتراوح أسعار اللوحات في هذا الرواق؟

أسعارها مختلفة وهي تعكس حالة معينة تستوقفني وتشدني وتدفعني إلى التعبير عنها بالريشة والقلم، وبعضها أمضيت في رسمها عامين مستمرين، لذلك يصل سعر بعض اللوحات إلى 18 ألف درهم، وقد تصل إلى 150 ألف درهم.

ما آخر أعمالك؟

اعمل الآن على رسم مئة لوحة بأشكال مختلفة وألوان متعددة للتعبير عن مشاكل كثيرة تعتري مجتمعنا العربي والمحلي، بعنوان «لا حول ولا قوة إلا بالله» للمشاركة بها في أحد المعارض المحلية.

كيف تأتيك الفكرة عادة؟

معظم اللوحات التي أرسمها تعكس حالة معينة عشتها أو أحسست بها أو عانيت منها، فهي تعبيرية روحانية فقد رسمت عن الواقع العربي الذي نعيشه في فلسطين والعراق ولبنان وغيرها من مناطق الصراع في عالمنا العربي، كذلك تطرقت في لوحاتي إلى ارتفاع الإيجارات وفي قضايا محلية مختلفة .

هل الفن موهبة أم مهنة؟

الفن رغبة أكثر من أي شيء كان بل إنها رغبة ملحة يستطيع أي واحد أن يصبح فنانا إذا كان يملك الرغبة الملحة لذلك.

ما أكثر المواضيع التي تحب رسمها؟

أحب رسم التراث العربي الأصيل لأي دولة من الدول العربية، وهو بالمناسبة متشابه فقد مرت معظم الدول العربية بذات الظروف، وتحمل ثقافات وعادات وتقاليد متشابهة.

هل لديك لوحات لا تستطيع الاستغناء عنها والتصرف بها؟

لا أملك أي لوحة رسمتها أو احتفظ بها لنفسي، وأقصى لوحة احتفظت بها كانت عن فلسطين وظلت عندي لمدة عامين ثم أهديتها لمجمع أبوظبي الثقافي، لأنني اشعر بأن جمالية اللوحة بأن يراها غيرك ويستمتع بجمالها لا أن تظل بجوار الفنان، لا يستفيد منها احد سواه.

فراس العويسي