حقيبتي ملأى بأسراري أنا... بفرحتي التي لا يتقن كنهها أحد مثلي ... بأشيائي الأثيرة على نفسي ... بألعابي ودفاتري الخاصة وقلمي الصغير والحلوى التي أحبها.. حقيبتي .. خزينة أملاكي وثروة أفراحي .. أحملها معي لأعود إلى كنزي الكبير كلما جاشت في نفسي العواطف فأستل منها ما يرفه عني.. هكذا هي فرحة الأطفال لا تعرف الحدود ولا المقاييس ولا الاعتبارات..

وهكذا هي أسرارهم غير كل الأسرار وفوق كل محاولات النيل من قداستها.. هي فرحة بكر ترتدي على الدوام عباءة البراءة فلا غش ولا تملق ولا رياء .. وهكذا وقف هذا الطفل أمام صورة مدهش الضاحكة والتي تمنح الأطفال على الدوام المزيد من سحر الفرح

تصوير : عماد علاء الدين