وصلت المرشحة الرئاسية الكولومبية السابقة انغريد بيتانكور إلى بلد مولدها فرنسا، وذلك بعد ست سنوات من اختطافها وبقائها رهينة لدى القوات المسلحة الثورية الكولومبية، فارك. فيما تحدثت تقارير عن دفع فدية مقابل إطلاق سراحها.
وقد استقبل بيتانكور لدى وصولها الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي والذي قاد حملة كبيرة من أجل الإفراج عنها، لكنه لم يلعب دورا في العملية التي قادت إلى تحريرها. وقالت إنها كانت تنتظر هذه اللحظة منذ سبع سنوات وأنها تدين بالكثير لفرنسا.
على صعيد آخر ذكرت إذاعة سويسرا الناطقة بالفرنسية الجمعة أن قادة فارك تقاضوا حوالي عشرين مليون دولار من اجل إطلاق سراح بيتانكور و14 رهينة آخرين لديهم. ونقل مصدر قريب من الأحداث جدير بالثقة انه «تم في الواقع شراء الرهائن ال15 بثمن باهظ، وبعدها تم إخراج العملية».