قال باسكال لامي المدير العام لمنظمة التجارة العالمية أمس ان الأسابيع المقبلة ستكون حاسمة لفرص التوصل لاتفاقية للتجارة العالمية طال السعي إليها، وأن الفشل سيؤدي إلى تآكل النمو الاقتصادي والاضرار بالدول الفقيرة وتوتر الروابط الدبلوماسية.

ودعا لامي وزراء التجارة إلى جنيف للاجتماع في 21 يوليو الجاري للتوصل إلى اتفاقات في القطاعين الأكثر حساسية فيما يعرف بجولة الدوحة وهما خفض التعريفات الجمركية والدعم في الزراعة وخفض رسوم الاستيراد على السلع المصنعة.

وفي مذكرة إلى الوزراء نشرتها صحيفة انترناشيونال هيرالد تريبيون قال لامي ان الاتفاق في هذين المجالين سيمهد الطريق أمام الاتفاق في باقي مجالات المحادثات التي تشمل أيضا أسواق الخدمات وقواعد التجارة.

وقال لامي: «التوصل لاتفاق في الزراعة والسلع الصناعية سيطلق قوة دافعة لا يمكن وقفها وسيحقق تسوية سريعة للجولة. الاتفاق في متناول أيدينا لكن يتعين علينا جميعا أن نبذل المزيد من الجهد لتحقيق ذلك». وأضاف أن الدول الغنية وافقت بالفعل على تخفيضات لأنواع الحماية التي تقدمها لقطاع الزراعة في المفاوضات التي بدأت في قطر في نوفمبر 2001.