سلم سفير إيران في بروكسل رد بلاده على عرض الحوافز الغربية مقابل وقف تخصيب اليورانيوم، لمنسق السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي خافيير سولانا. وبدت بعض ملامح التفاؤل إزاء التوصل إلى حل لأزمة الملف النووي الإيراني التي شهدت الأسبوع الماضي تصعيداً كبيراً من قبل كافة الأطراف وفي مقدمتها إسرائيل.
إذ وصفت الناطقة باسم سولانا كريستينا غالاش الاتصال الهاتفي الذي جرى بين سولانا وكبير المفاوضين الإيرانيين في الملف النووي سعيد جليلي ب«ايجابي وبناء». مضيفة انهما «بحثا العرض» الذي قدمه سولانا في 14 يونيو لطهران باسم الدول الست المعنية بالملف النووي، ولفتت غالاش إلى انه بعد تلقي «العناصر» الإيرانية يتوجب الانتظار «بعض الوقت لتحليلها».
وتشترط الدول الكبرى لبدء مفاوضات حول عرضها وقف إيران كل نشاطات تخصيب اليورانيوم. غير أن سولانا ألمح إلى إمكانية لزوم فترة سابقة للمفاوضات حيث تمتنع الدول الكبرى عن تشديد الضغوط على إيران مقابل امتناع إيران عن تشغيل أجهزة طرد مركزي جديدة، بحسب مصادر دبلوماسية.
التفاصيل في عالم واحد