حاولت إسرائيل التهرب من استحقاقات عملية السلام عبر التشكيك في شرعية الرئيس الفلسطيني محمود عباس أبومازن، بالتزامن مع إغلاقها معابر قطاع غزة للمرة الثالثة منذ تطبيق اتفاق التهدئة، في وقت ذكرت تقارير إسرائيلية أن رئيس حكومة تسيير الأعمال الفلسطينية سلام فياض اقترح نشر قوة مصرية في غزة للعمل على نزع سلاح حركة «حماس» والمنظمات الفلسطينية وتوحيد أجهزة الأمن.
ونقلت صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية أمس عن الرئيس الإسرائيلي شمعون بيريز قوله خلال مأدبة عشاء في منزل رئيس حزب العمل ووزير الدفاع الإسرائيلي ايهود باراك السبت الماضي إنه «لا يوجد احتمال للتوصل إلى اتفاق بين إسرائيل والفلسطينيين»، مسوغا ذلك «بالانقسام بين حركتي فتح وحماس».
وأضاف بيريز أن «أبو مازن لا يملك أي شرعية لدى شعبه ولا يملك قوة لتنفيذ اتفاقيات أمنية، وأي اتفاق تتوصل إليه إسرائيل والسلطة الفلسطينية سينهار بعد يوم واحد بسبب ضعف السلطة الفلسطينية ولذلك فإنه لا يوجد احتمال لنجاح هذا المسار».
من جهته، طالب أبومازن الرئيس الأميركي جورج بوش في رسالة تهنئة بمناسبة عيد الاستقلال الأميركي، ب«بذل المزيد من الجهود بهدف التوصل إلى السلام مع إسرائيل وحل الدولتين من أجل إنهاء معاناة الشعب الفلسطيني».
من جهة أخرى، ذكرت «هآرتس» أمس أن «سلام فياض، عرض أخيرا على فتح وحماس خطة مصالحة وطنية، في مركزها مبادرة لجلب بعثة أمنية مصرية إلى القطاع تعمل كمحكم وتشرف على نزع سلاح كل المنظمات الفلسطينية وتوحيد أجهزة الأمن».
غزة ـ ماهر إبراهيم