تبحث وزارة الصحة حالياً الاستعدادات الخاصة لوضع برنامج وطني لمكافحة اضطرابات عوز اليود وذلك وفقاً لمتطلبات منظمة الصحة العالمية، حيث إن عنصر اليود يعتبر من العناصر الأساسية واللازمة للقيام بالوظائف الفسيولوجية المختلفة داخل جسم الإنسان، وكعنصر ضروري للنشوء والنمو والتطور.

وأكدت الدكتورة هدى السويدي مديرة البرنامج في وزارة الصحة أن أهمية هذا البرنامج تنبع من أن اليود يعتبر من العناصر بالغة الأهمية لصحة الإنسان، ويحتاج أي فرد لليود، غنياً كان أو فقيراً، لتكوين هرمونات الغدة الدرقية اللازمة للنمو والقيام بوظائف المخ والجهاز العصبي والحفاظ على حرارة الجسم وحيويته. وناشدت المواطنين والمقيمين بالدولة التأكد من أن ملح الطعام الذي يتناولونه يحتوي على المقادير اللازمة من اليود.

وتعتبر التغذية ونمو العقل والدماغ وتأثير نقص عنصر اليود في التنمية الإنسانية والاقتصادية للأجيال المقبلة من المحاور الرئيسية المزمع تضمينه في البرنامج الوطني لعوز اليود. وتهدف اتفاقية التعاون مع المجلس الدولي العمل على وضع الخطط اللازمة توطئة على هذا العوز وإعلان الدولة خالية من عوز اليود.

وتشير الدراسات العالمية إلى أن عدد الأشخاص الذين يتعرضون إلى نقص اليود يبلغ حوالي 6. 1 مليار شخص 70% منهم في الدول النامية وأن حوالي 2. 11 مليونا مصابون بالقصور العقلي أو بالتخلف الذهني.

(البيان)