أبرز ما ميز هذه الورشة هو حضور صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي إحدى جلسات الورشة ومشاركته المنضمين إليها بعضا من رؤاه وأفكاره.
في خطوة تعكس مدى اهتمام سموه بهذا البرنامج وحرصه الكبير على متابعة تطوره، واهتمام سموه البالغ بتأهيل وإعداد قيادات الصف الثاني والثالث في مختلف الأجهزة الاتحادية في الدولة، في رسالة تأكيد واضحة على أهمية البرنامج كمحطة أساسية في مساعي الحكومة الاتحادية الرامية إلى تعزيز قدرات أجهزتها المختلفة وعلى كافة المستويات.
وشدد صاحب السمو نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي خلال ورشة العمل على أهمية القضاء على الروتين واجتثاث آثاره السلبية على الأداء الحكومي، مؤكداً انه وحكومته يريدان اختصار الزمن ومواكبة تطور دولتنا على كل المستويات والتي باتت يضرب بها المثل عالمياً.
وتواصل الحكومة الاتحادية مساعيها الحثيثة للارتقاء بقدرات كافة الوزارات والهيئات والمؤسسات الاتحادية وذلك تحقيقا لرؤية وطموحات القيادة الرشيدة في الوصول بالقطاع الحكومي إلى أعلى مستويات الأداء من خلال حشد كافة المقومات والعناصر اللازمة لذلك وفي مقدمتها عنصر التدريب والتأهيل لكافة الكوادر الحكومية خاصة على مستوى القيادات العليا.
خاصة مع اهتمام الحكومة لإعداد قيادات قادرة على المساهمة بإيجابية في مسيرة التطوير والتنمية.وجاءت فعاليات ورشة «القائد الحكومي الاستراتيجي» وهي الثانية من نوعها من أصل عشر ورش عمل تدريبية تعقد على مدار 18 شهرا، لصقل مهارات وأساليب التفكير الاستراتيجي لدى القيادات الحكومية، وتقديم بدائل مبتكرة للتفكير الاستراتيجي للمساهمة في تعزيز قدرات تلك القيادات وتمكينهم من المشاركة بفعالية وكفاءة عالية في تطبيق استراتيجية حكومة دولة الإمارات.
وسلطت الورشة الثانية الضوء على أربعة موضوعات رئيسية ناقشت أساليب وأنماط التفكير والتخطيط والتطبيق والإبداع الاستراتيجي، حيث ساهم اللقاء في تحديث معلومات المشاركين حول مستجدات علم التخطيط الاستراتيجي خاصة في ناحية ما بات يطلق عليه اصطلاحا مسمى «استراتيجية المحيط الأزرق» لاختيار أفضل استراتيجيات العمل، كما تم استعراض طرق وأدوات «دراسة وتوقع سيناريوهات المستقبل والتخطيط الاستباقي» وبحث سبل الاستفادة منها لإعداد وتحديث الخطط والاستراتيجيات الحالية للمؤسسة.
