عبد الفتاح ابراهيم شاب مصري قدم إلى الدولة قبل أربع سنوات وكله امل في العمل بنفس الوظيفية التي كان يعمل بها في بلده وحقق فيها تميزا وتفوقا لذا لم يرد الابتعاد عنها بعد ان ظل يشغلها لما يقارب العشرين عاما كراصد جوي في الهيئة العامة للارصاد بمصر وليجد نفسه بعد محلقا في فضاءات عالم العقارات الذي فتح له ابوابه للعمل واثبات ذاته خلال مدة زمنية قصيرة ولكن هذا النجاح لم يبعده عن التفكير في البحث عن وظيفة في مجال تخصصه.

ما الذي دفعك للعمل بعيدا عن تخصصك؟

- كما هو معروف ان الانسان لا يحصل على كل ما يريد فعندما فكرت في السفر والمجىء إلى الإمارات قبل 4 سنوات في اغسطس عام 2004 كنت اريد بالطبع ان اعمل في نفس تخصصي الا ان هذا الامر صعب وحضرت إلى الإمارات على امل العمل في مشروع الارصاد الجوية في الإمارات التابع للامم المتحدة نظرا لانني لم اجد فرصة للتقدم للعمل في المشروع من مصر ولذلك بحثت عن طريقة للدخول إلى الإمارات ومن ثم السعي للعمل في تخصصي في المشروع.

وماذا حدث بعد ذلك ومنعك من تحقيق حلمك؟

الصدفة وحدها جعلتني اعمل في مجال العقارات عندما قدمت إلى الدولة بتاشيرة عمل لمكتب عقاري بابوظبي ورغم انني حددته كوسيلة للوصول إلى الدولة والعمل بعد ذلك في الارصاد الا انني حرصت على العمل والتعلم في هذا المجال الجديد ورغم مشقة وصعوبة البدايات ومروري بصعوبات ومعاناة شديدة الا انني تمكنت من اثبات نفسي وبعد مرور اريع سنوات من وصولي للدولة اصبحت المدير التنفيذي للشركة التي اعمل بها وبدأت اشعر بالاستقرار.

واحب ان اشير هنا إلى ما وجدته من حب واحتضان وترحاب شديد جدا من الإخوة الإماراتيين والذين انسوني قسوة وصعوبة الغربة تماما وشعرت وانني وسط أهلي وفي بلدي الثاني.

وهل ألغيت فكرة العمل في وظيفتك بعد هذه السنوات؟

في الحقيقة لم الغ هذه الفكرة بعد فهي مازالت تراودني لان احب واعشق هذا العمل الذي اكتسبت فيه خبرة كبيرة ومتمكن فيها لانني كنت اول دفعت في مجال الرصد التنبؤات الجوية وما زلت في انتظار فرصة العمل في تخصصي.

ولكن هل حققت ما كنت تصبو اليه من السفر والغربة؟

عندما خرجت من بلدي كانت لدى طموحات عديدة في تحسين وضعي المادي ومستوى معيشة اسرتي والحمد لله حققت بعضها واشكر الله على ما وصلت اليه ولكن اسعى إلى لم شمل الاسرة واحضارها إلى الدولة للاستقرار معها بعد غربة استمرت اربع سنوات ولكن ارتفاع تكاليف المعيشة وخاصة الايجارات تحول دون تحقيق ذلك حتى الان.

وكيف ترى قطاع العقارات في الدولة؟

تعتبر ابوظبي مدينة واعدة في هذا المجال وشهدت السنوات الاخيرة نموا في محال العقارات وخاصة بعد فتح المجال لبيع وشراء العقارات بعد ان كان مغلقا وغير مسموح به وهذا فتح فرص وضخ استثمارات كبيرة داخل الامارة وهذا شجعني وكثيرين غيري على العمل في هذا المجال.

ممدوح عبد الحميد